٣١٢٧٧ - حدثنا مروان بن معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الرحمن ابن نوفل…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٧٧

الحديث رقم ٣١٢٧٧ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٤] ما قالوا: في الرجل إذا أخذ مضجعه (و) أوى إلى فراشه، ما يدعو به؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٢٧٧ - حدثنا مروان بن معاوية عن أبي مالك…

٣١٢٧٧ - حدثنا مروان بن معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الرحمن ابن نوفل الأشجعي عن أبيه قال: قلت يا رسول اللَّه أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال: "اقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثم نم على (خاتمتها) (١)، فإنها براءة من الشرك" (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٢٧٧ - حدثنا مروان بن معاوية عن أبي مالك…

كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل علمه عليه الصلاة والسلام صفة الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات في أي وقتٍ شاء، فيدعو بها في صلاته، وفي أوقات الإجابة وغير ذلك: (اللهم اغفر لي) ذنوبي، (وارحمني، واهدني) إلى صراطك المستقيم وثبتني على الهدى، وزدني منه، (وعافني) من الابتلاء بما يضر، (وارزقني) كل ما أحتاج إليه من الخيرات من أولاد وأموال ونحوها.
وفي رواية: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ماذا أقول عندما أسأل ربي؟ قال: (قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني) وكان يقبض أصابعه إلا الإبهام عند قول هذه الكلمات، تمكينًا لها في النفس، وضبطًا لها في الحفظ، فإن هذه الدعوات تجمع لك خيرات الدارين، وتكفيك شرورهما.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان أهمية قول هذه الكلمات وأهمية تعليمها، فهي جامعة لخيري الدنيا والآخرة، وكان يبدأ بها من دخل في الإسلام، مما يدل على أهميتها وفضلها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
أستغفر الله