٣١٣٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن أبي العلاء بن الشخير أن نوحًا ومن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٣٦٠

الحديث رقم ٣١٣٦٠ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٤٢] دعاء عيسى بن مريم ﵇.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٣٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري…

٣١٣٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن أبي العلاء بن الشخير أن نوحًا ومن بعده كانوا يتعوذون من فتنة الدجال.

[٤٣] الدابة يصيبها الشيء (بأي شيء) (١) تعوذ به

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٣٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري…

ذكر أبو العلاء بن الشِّخِّير أنّ أحد بني سليم - ولا يحسَبه إلّا قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم؛ تنبيهًا على كونه أحد الصَّحابة - قال له: إنّ اللهَ تعالى يبتلي عبدَه بما أعطاه، أي: يبتَليه ويمتحِنه بما قسَمَه له وأعطاه مِن الأرزاق والنِّعم، ذلك أنّ الابتلاء ليس في التَّضييق والفقر فقط؛ بل حتَّى في سعة الرزق، كما قال تعالى: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن} والابتلاء هنا يكون باختِباره، هل يشكر ربَّه على هذه النِّعمة ويستعملها في ما يرضى الله تعالى أم لا، فمَن رضِي بما قسَم الله له، أي: لم يسخَط ولم يعترض على قسمة الله له، بارك الله له فيه، ووسَّعه له، ومَن لم يرض بقسمة الله له وعطائه فإنّ الله تعالى ينزع البركة منه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • دقة السلف في التأكد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله.
  • أنّ الابتلاء كما يكون في الشَّر يكون في الخير وسعة الرزق.
  • الرضا بما قسم الله سبب في البركة والسَّعة في الرّزق.
  • السخط وعدم الرضا بما كتب الله للعبد وأعطاه سبب لعدم البركة.
  • كل عطاء للإنسان هو ابتلاء له.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
الحمد لله