٣١٣٦٦ - حدثنا الحسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي العلاء عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٣٦٦

الحديث رقم ٣١٣٦٦ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٤٤] ما كان يدعو به النبي ﷺ؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٣٦٦ - حدثنا الحسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة…

٣١٣٦٦ - حدثنا الحسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص وامرأة من قيس أنهما سمعا النبي قال

⦗٢٠١⦘

أحدهما: سمعته يقول: "اللهم اغفر لي ذنبي وخطاياي وعمدي"، وقال الآخر: سمعته يقول: "اللهم (إني) (١) استهديك لأرشد أمري، وأعوذ بك من شر نفسي" (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٣٦٦ - حدثنا الحسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة…

يبين لنا هذا الحديث أنه يجوز لمن رأى في نفسه الأهلية للإمامة أن يطلبها من ولي الأمر، وهذا ليس من طلب الإمارة؛ لأن طلب الإمارة منهي عنه، ولكن عليه مراعاة المأمومين خلفه من الضعفاء والعجزة، وألا يشق عليهم، ويفضل في المؤذن أن يكون محتسباً؛ ليكون عمله أقرب للإخلاص، فإلم يوجد متبرع فلا مانع من أن يجري الإمام له رزقا من بيت المال.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز سؤال الإمامة، وأما الإمارة والولاية فالأصل المنع والنهي عن ذلك، لكن إن كان ذلك لقصد صالح؛ وهو مصلحة المسلمين وتوجيههم وتعليمهم، وليس هذا بمذموم بل هو محمود؛ لما فيه من الخير والمصلحة، وهذا مشروط بكون الإنسان يعلم من نفسه الكفاءة والقدرة على القيام بالمهمة التي أنيطت به.
  • أنه يستحب للإمام مراعاة أحوال الضعفاء وكبار السن من المأمومين، فلا يشق عليهم بطول الصلاة في القيام والركوع والسجود، ولا بطول الانتظار بحيث يشق عليهم التأخر.
  • مراعاة الضعفاء في كل شيء: في السفر وفي الجهاد وفي مواساتهم بالمال ونحو ذلك؛ لأنه إذا طلب مراعاتهم في الصلاة التي هي عمود الإسلام، فغيرها من باب أولى.
  • تفضيل من يتولى الأذان حِسْبَةً ولا يأخذ على أذانه أجراً؛ لأن من كان كذلك يكون أكمل في رعاية الوقت لحرصه على الأذان وإبراء ذمته، لما في قلبه من الدافع الإيماني القوي، بخلاف من يؤذن؛ لأجل عرض الدنيا فقد يتساهل، ولا يكون عنده من الإخلاص والحرص ما عند الأول.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل