٣١٣٧٢ - حدثنا عفان (حدثنا) (١) حماد بن سلمة أخبرنا هشام بن عروة عن⦗٢٠٣⦘محمد بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٣٧٢

الحديث رقم ٣١٣٧٢ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٤٤] ما كان يدعو به النبي ﷺ؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٣٧٢ - حدثنا عفان (حدثنا) (١) حماد بن سلمة…

٣١٣٧٢ - حدثنا عفان (حدثنا) (١) حماد بن سلمة أخبرنا هشام بن عروة عن

⦗٢٠٣⦘

محمد بن المنكدر أن رسول اللَّه كان يقول: "اللهم أعني على (ذكرك وشكرك) (٢) وحسن (عبادتك) (٣)، وأعوذ بك أن يغلبني دين (أو) (٤) عدو، وأعوذ بك من غلبة الرجال" (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٣٧٢ - حدثنا عفان (حدثنا) (١) حماد بن سلمة…

أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم بِيَدِ معاذ رضي الله عنه، وقال له: والله إني لَأُحِبُّك، وأُوصيك يا معاذ لا تَدعنَّ أن تقول آخِرَ كلِّ صلاة:
(اللهم أَعِنّي على ذكرك) في كلِّ قول وعَمَلٍ يُقَرِّبُ إلى طاعة،
(وشُكْرِك) بِحُصُولِ النِّعَم واندفاع النِّقَم،
(وحُسْن عبادتك) بالإخلاص لله والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مَشروعيَّة إِخبار الشَّخص بِحُبِّه في الله.
  • استحباب هذا الدعاء في دُبُرِ كلِّ صلاة مفروضة ونافلة.
  • في الدعاء بهذه الألفاظ القليلة مطالب الدنيا والآخرة.
  • من فوائد المحبة في الله التَّواصي بالحق والتناصح والتعاون على البر والتقوى.
  • قال الطيبي: ذِكْرُ الله مُقدِّمةُ انشراح الصدر، وشُكرُه وسيلةُ النعم المستجابة، وحسن العبادة المطلوب منه التَّجَرُّد عما يَشغله عن الله تعالى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده