قال رسول اللَّه ﷺ: "توبوا إلى ربكم فإني أتوب (إليه) (٢) في اليوم مائة مرة" (٣).

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٤١٧

الحديث رقم ٣١٤١٧ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٥٠] ما ذكر في الاستغفار.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "توبوا إلى ربكم فإني أتوب (إليه) (٢) في…

قال رسول اللَّه : "توبوا إلى ربكم فإني أتوب (إليه) (٢) في اليوم مائة مرة" (٣).

سند حديث: ٣١٤١٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن…

٣١٤١٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي بردة قال: سمعت (الأغر) (١) وكان من أصحاب النبي يحدث ابن عمر قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "توبوا إلى ربكم فإني أتوب (إليه) (٢) في…

يَأْمُرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الناسَ بالإكثار مِن التوبة والاستغفار، ويُخْبِرُ عن نفسه أنه يتوب إلى الله تعالى ويستغفره في اليوم أكثر من مائة مرة، وقد غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وفي ذلك كمال الذُّلِّ والتعبد لله جل وعلا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كلُّ أحدٍ مهما كانت مرتبته ودرجته في الإيمان، فإنَّه يحتاج إلى الرجوع إلى الله تبارك وتعالى، وتكميل نفسه بالتوبة، وأنَّ كلَّ أحدٍ لا يخلو من تقصيرٍ في القيام بحقِّ الله تبارك وتعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ).
  • التوبة عامة سواء من فعل المحرّمات والذنوب أو من التقصير في فعل الواجبات.
  • الإخلاص في التوبة شرط في قبولها، فمن ترك ذنبًا لغير الله لا يكون تائبًا.
  • قال النووي: للتوبة ثلاثة شروط: أن يُقْلِع عن المعصية، وأن يَندم على فعلها، وأن يَعزم عزمًا جازمًا ألَّا يعود إلى مثلها أبدًا، فإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فلها شرط رابع، وهو: رَدُّ الظلامة إلى صاحبها، أو تحصيل البراءة منه.
  • التنبيه على أن استغفار النبي صلى الله عليه وسلم لا يلزم أن يكون لذنوب ارتكبها، ولكن ذلك لكمال عبوديته وتعلقه بذكره سبحانه، واستشعاره عظم حق الله تعالى وتقصير العبد مهما عمل في شكر نعمه، وهو من باب التشريع للأمة من بعده، إلى غير ذلك من الحكم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 16.7 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا إله إلا الله