ان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل على مريض قال: "أذهب البأس، رب الناس، واشف أنت الشافي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٤٦٦

الحديث رقم ٣١٤٦٦ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٥٣] ما يدعى (به) للمريض إذا دخل عليه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ إذا دخل على مريض قال: "أذهب البأس، رب…

ان رسول اللَّه إذا دخل على مريض قال: "أذهب البأس، رب الناس، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت" (١).

سند حديث: ٣١٤٦٦ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن…

٣١٤٦٦ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ك

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ إذا دخل على مريض قال: "أذهب البأس، رب…

كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا زار مريضًا دعا له فقال:

اللهم (أذهب) وأَزِل (الباس) وشدة المرض، (رب الناس) وخالقهم ومربيهم، (واشف) هذا المريض (أنت) سبحانك (الشافي) وأتوسل إليك باسمك الشافي، (لا شفاء) حاصل للمريض (إلا شفاؤك) وعافيتك، (شفاء) مطلقًا (لا يغادر) ويبقي ويترك (سقمًا) ومرضًا آخر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الشافي هو الله عز وجل، وأما الطبيب والدواء فهما أسباب لا تنفع ولا تضر إلا بإذن الله.
  • عيادة المريض من الحقوق بين المسلمين، وهي في الأهل أحق.
  • الترغيب لمن يزور المريض أن يدعو له بهذا الدعاء المبارك المأثور.
  • من هدي النبي صلى الله عليه وسلم العلاج بالرقية الشرعية بالقرآن والدعوات الطيبة، فكان صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه إذا مرض، وكذا يرقي من اشتكى من أهله ومن غيرهم.
  • قال ابن حجر: وقد استشكل الدعاء للمريض بالشفاء مع ما في المرض من كفارة الذنوب والثواب كما تضافرت الأحاديث بذلك، والجواب: أن الدعاء عبادة، ولا ينافي الثواب والكفارة؛ لأنهما يحصلان بأول مرض وبالصبر عليه، والداعي بين حسنتين: إما أن يحصل له مقصوده، أو يعوض عنه بجلب نفع أو دفع ضر، وكلٌّ من فضل الله تعالى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله