٣١٤٦٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن عبيد اللَّه عن زياد بن (ثويب) (١) عن أبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٤٦٨

الحديث رقم ٣١٤٦٨ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٥٣] ما يدعى (به) للمريض إذا دخل عليه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٤٦٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن عبيد…

٣١٤٦٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن عبيد اللَّه عن زياد بن (ثويب) (١) عن أبي هريرة قال: دخل علي رسول اللَّه وأنا أشتكي فقال: "ألا أرقيك برقية علمنيها جبريل: بسم اللَّه أرقيك، واللَّه يشفيك، من كل أرب يؤذيك، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد" (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٤٦٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن عبيد…

أرشد النبي صلى الله عليه وسلم المسلم إذا أراد الدخول إلى المسجد أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: اللهم صل وسلم على محمد، ثم ليقل: (اللهم افتح لي أبواب رحمتك).

وإذا خرج فليسلم على النبي وليقل: (اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)، وفي رواية للحاكم: وليقل: (اللهم أجرني من الشيطان الرجيم).

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب هذا الدعاء عند دخول المسجد والخروج منه.
  • الذكر عام في كل المساجد، حتى المسجد الحرام.
  • تخصيص ذكر الرَّحمة بالدُّخول، والعصمة من الشيطان بالخروج: أنّ الدَّاخل اشتغل بما يقرِّبه إلى الله وإلى جنته فناسَب أن يذكُر الرَّحمة، فإذا خرج فإنه ينطلق في الدنيا بما فيها من ملهيات ومشغلات، فناسب أن يطلب من الله الحماية والحفظ من الشيطان.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
سبحان الله وبحمده