٣١٥٠ - قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة فقال: حدثتنيه أم الدرداء (عن أبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٥٠

الحديث رقم ٣١٥٠ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [٧٩] في فضل التكبيرة الأولى.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٥٠ - قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة…

٣١٥٠ - قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة فقال: حدثتنيه أم الدرداء (عن أبي الدرداء) (١) (٢).

[٨٠] في الرجل يسبق ببعض الصلاة من قال: لا (يقضي) (١) حتى ينحرف الإمام [٦٧]

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٥٠ - قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن دعاء المسلم لأخيه المسلم في غيبة المدعو له مستجابة؛ لأنه أبلغ في الإخلاص، وأن عند رأس الداعي ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل ما دعوت.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على إحسان المؤمنين بعضهم إلى بعض ولو بالدعاء.
  • الدعاء بظهر الغيب يدل دلالة واضحة على صدق الإيمان والأخوة.
  • تقييد الدعوة بالغيب؛ لأن ذلك أبلغ في الإخلاص وحضور القلب.
  • من أسباب الإجابة أن يدعو المسلم لأخيه في الغيب.
  • قال النووي: فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب، ولو دعا لجماعة من المسلمين حصلت هذه الفضيلة، ولو دعا لجملة المسلمين فالظاهر حصولها أيضًا، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة؛ لأنها تستجاب، ويحصل له مثلها.
  • بيان بعض أعمال الملائكة، وأن منهم من وكله الله لهذا العمل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.8 / 29.5
الإضاءة 64%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الحمد لله