قال رسول اللَّه ﷺ: "يقول اللَّه: يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيته، فاستغفروني…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٥٣٥

الحديث رقم ٣١٥٣٥ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٦٥] في مسألة العبد لربه وأنه لا يخيبه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "يقول الله: يا عبادي كلكم مذنب إلا من…

قال رسول اللَّه : "يقول اللَّه: يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيته، فاستغفروني اغفر لكم، ومن علم أني ذو قدرة على أن اغفر له غفرت له ولا أبالي، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته

⦗٢٦٦⦘

فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم فقير إلا من (أغنيته) (٢) (فاسألوني) (٣) أعطكم" (٤).

[٦٦] ما ذكر فيما كان عبد اللَّه بن رواحة يدعو به

سند حديث: ٣١٥٣٥ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن…

٣١٥٣٥ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن شهر عن عبد الرحمن بن (غنم) (١) عن أبي ذر قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "يقول الله: يا عبادي كلكم مذنب إلا من…

يُبيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ الله سبحانه وتعالى قال بأنه حَرَّم الظلم على نفسه، وجعل الظلم محرّمًا بين خلقِه فلا يَظلم أحد أحدًا،
وأن الخلقَ كلَّهم ضالون عن طريق الحق إلا بهداية الله وتوفيقه، ومن سَألَها اللهَ وفقَه وهداه،
وأن الخلق فقراء إلى الله محتاجون إليه في جميع حوائجهم، ومن سأل الله قضى حاجته وكفاه،
وأنهم يذنبون بالليل والنهار، والله تعالى يستر ويتجاوز عند سؤال العبد المغفرة،
وأنهم لا يستطيعون أن يضروا الله أو ينفعوه بشيء،
وأنهم لو كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زادت تقواهم في ملك الله،
ولو كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص فجورهم من ملكه شيئًا؛ لأنهم ضعفاء فقراء إلى الله، محتاجون إليه في كل حال وزمان ومكان، وهو الغني سبحانه،
وأنهم لو قاموا في مقام واحد إنسُهم وجنُّهم، أولُهم وآخِرُهم يسألون اللهَ فأعطى كلَّ واحد منهم ما سأل، ما نقص ذلك مما عند الله شيئًا، كالإبرة لو أُدْخِلت البحرَ ثم أُخْرِجت لم يَنقص البحر بذلك شيء، وهذا لكمال غناه سبحانه.

وأن الله سبحانه يحفظ أعمالَ العبادِ ويُحصيها عليهم، ثم يُوفِّيهم إياها يوم القيامة، فمن وجد جزاء عمله خيرًا فليحمد الله على توفيقه لطاعته، ومن وجد جزاء عمله شيئًا غير ذلك فلا يلومَنَّ إلا نفسَه الأمارةَ بالسوءِ التي قادتْه إلى الخُسران.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • هذا الحديث مما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه، ويسمى بالحديث القدسي أو الإلهي، وهو الذي لفظه ومعناه من الله، غير أنه ليست فيه خصائص القرآن التي امتاز بها عما سواه ، من التعبد بتلاوته والطهارة له والتحدي والإعجاز وغير ذلك.
  • ما يحصل للعباد من علم أو اهتداء، فبهداية الله وتعليمه.
  • ما أصاب العبد من خير فمن فضل الله تعالى، وما أصابه من شر فمن نفسه وهواه.
  • من أحسن فبتوفيق الله، وجزاؤه فضل من الله فله الحمد، ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 16.8 / 29.5
الإضاءة 95%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده