٣١٥٧١ - حدثنا الحسن بن موسى أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٥٧١

الحديث رقم ٣١٥٧١ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٧٩] ما ذكر عن قوم مختلفين مما (يدعون) به.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٥٧١ - حدثنا الحسن بن موسى أخبرنا حماد بن…

٣١٥٧١ - حدثنا الحسن بن موسى أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب عن عبد اللَّه بن يزيد الخطمي أنه كان يقول: اللهم ارزقني حبك وحب من (ينفعني) (١) حبه عندك، اللهم (و) (٢) ارزقني (ما) (٣) أحب واجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فاجعله لي فراغا فيما تحب (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٥٧١ - حدثنا الحسن بن موسى أخبرنا حماد بن…

كَانَ ابنُ عمرَ -رضِيَ الله عنهما- يَقُول لِلرَّجُل إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُوَّدِعَكَ كَمَا كَان رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يُوَدِّعُنَا، وهذا من ابن عمر بيان لكمال حرص الصحابة رضي الله عنهم على التزام هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقوله: (إذا ودع رجلا) أي مسافرا، (أخذ بيده فلا يدعها): وهذا ما جاء في بعض الروايات، أي: فلا يترك يد ذلك الرجل من غاية التواضع ونهاية إظهار المحبة والرحمة.
ويقول صلى الله عليه وسلم : أي للمودع: "أستودع الله دينك" أي أستحفظ وأطلب منه حفظ دينك.
و"أمانتك" أي حفظ أمانتك، وهي شاملة لكل ما استحفظ عليه الإنسان من حقوق الناس وحقوق الله من التكاليف، ولا يخلو الرجل في سفره ذلك من الاشتغال بما يحتاج فيه إلى الأخذ والإعطاء والمعاشرة مع الناس، فدعا له بحفظ الأمانة والاجتناب عن الخيانة، ثم إذا انقلب إلى أهله يكون مأمون العاقبة عما يسوءه في الدين والدنيا.
وكان هذا من هديه أيضاً صلى الله عليه وسلم إذا أراد توديع الجماعة الخارجة للقتال في سبيل الله يودعهم بهذا الدعاء الجامع ليكون أدعى إلى إصابتهم التوفيق والسداد والتغلب على الأعداء والحفاظ على فرائض الله في الغزو.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب توديع المسافر، كما صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  • حرص أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هديه في أمورهم كلها.
  • استحباب دعاء المسلم لأخيه المسلم في كافة أحواله، سواء كان بظهر الغيب أو في وجهه.
  • أعظم ما يملك المرء في حياته ويخشى ضياعه هو الدين.
  • تمنِّي المسلم لأخيه خاتمة الخير كما يتمنى لنفسه أن يختم له بعمل صالح.
  • أن الخاتمة الحسنة منوطة بالتزام التقوى والمحافظة على الأمانات الشرعية.
  • التوفيق بيد الله -تعالى-، فعلى المسلم أن يطلب ذلك بتحري أسبابه وقرع بابه.
  • استحباب توديع ولي الأمر جيشه عند الذهاب للقتال وتوصيته بمثل هذه الكلمات السابقة.

درجة الحديث: صحيحان

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر