٣١٧٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي (حُدّان) (١) عن علقمة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٧٥٤

الحديث رقم ٣١٧٥٤ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١١٨] ما يدعو به الرجل وهو في المسجد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٧٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن…

٣١٧٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي (حُدّان) (١) عن علقمة أنه كان إذا دخل المسجد قال: سلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته، صلى اللَّه وملائكته على محمد (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٧٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن…

عَلَّمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ابنَ مسعود رضي الله عنه التشهدَ الذي يقال في الصلاة، وقد جَعل يدَه في يديه، لِيَصْرِفَ انتباهَ ابنِ مسعود إليه. كما يُعَلِّمُه السورة من القرآن مما يدل على اعتناء النبي صلى الله عليه وسلم بهذا التشهد لفظًا ومعنى.
فقال:
"التَّحِيَّات لله":
وهي كل قول أو فعل دَالٍّ على التعظيم، كلُّها مُسْتَحَقَّة لله عز وجل.
"الصَّلَوَاتُ":
وهي الصلاة المعروفة فرضُها ونفلُها لله تعالى.
"الطَّيِّبَاتُ":
هي الأقوال والأفعال والأوصاف الطيبة والدالّة على الكمال، كلُّها مستحقة لله تعالى.
"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته":
دعاء له بالسلامة من كل آفَةٍ ومكروه، والزيادة والكثرة من كل خير.
"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين":
دعاء بالسلامة للمُصلي ولكل عبد صالح في السماء والأرض.
"أشهد أن لا إله إلا الله":
أي أُقِرُّ إقرارًا جازمًا به بأنه لا معبود حق إلا الله.
"وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ":
أُقِرُّ له بالعبودية والرسالة الخاتمة.

ثم حَثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المصليَ أن يَختارَ مِن الدعاء ما شاء.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مَحلُّ هذا التشهدِ القعودُ بعد السجدة الأخيرة في كل صلاة، وبعد الركعة الثانية في الثلاثية والرباعية.
  • وجوب التحيات في التشهد، ويجوز أن يتشهدَ بأيِّ لفظ من ألفاظ التشهد مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • جواز الدعاء في الصلاة بما أحب ما لم يكن إثمًا.
  • استحباب البداءة بالنَّفْس في الدعاء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.8 / 29.5
الإضاءة 90%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الحمد لله