٣١٨١٤ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سلمة بن وردان قال: سمعت أنسا قال: أتت…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٨١٤

الحديث رقم ٣١٨١٤ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٣٨] ما علمه النبي ﷺ وأمر به مما يسد الحاجة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٨١٤ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سلمة…

٣١٨١٤ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سلمة بن وردان قال: سمعت أنسا قال: أتت النبي امرأة تشكو إليه الحاجة، فقال: "أدلك على خير من ذلك تهللين (١) ثلاثًا وثلاثين عند منامك، و (تسبحينه) (٢) ثلاثًا وثلاثين، (وتحمدينه) (٣) أربعًا وثلاثين"، قال: "تلك مائة مرة خير من الدنيا وما فيها" (٤).

[١٣٩] فيما اصطفى اللَّه من الكلام

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٨١٤ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سلمة…

هذان الحديثان يظهران فضل الجهاد في سبيل الله، ولو كان يسيرًا بقدر الغدوة أو الروحة، فكيف بالكثير الذي فيه مصابرة للأعداء ومقارعة لهم؟، وهذا هو الأصل في المراد بسبيل الله: أنه الجهاد باليد للكفار.
وينبغي أن يعلم أن طلب العلم الشَّرعي نوع عظيم من الجهاد في سبيل الله، وأن الانتصار للحق، ودحض حجج الزنادقة والملحدين والغربيين المبشرين الذين يحاربون الإسلام، ويريدون القضاء عليه، هو من أعظم الجهاد في سبيل الله.
فالقصد من الجهاد، إظهار الإسلام ونصره، فكَبتُ هؤلاء، من الجهاد الكبير العظيم، اللهم وفق المسلمين لنصر دينهم، وإعلاء كلمتك، إنك قريب مجيب.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن تلك الغدوة أو الروحة التي يخرجها العبد في سبيل الله بأن يكون مخلصاً لله، وعمله موافقاً لما شرع الله خير مما طلعت عليه الشمس أو غربت، وهذا تفضيل لتلك الغدوة أو الروحة على جميع متاع الدنيا، من أموال وقصور ومزارع وغير ذلك من متاع الدنيا ونسائها، فسبحان من لا يُحصر فضله ولا يعلم مداه إلا هو!.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
الحمد لله