٣١٨٥٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن عبيدة عن أبي بكر بن أنس بن مالك قال: كان…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٨٥٠

الحديث رقم ٣١٨٥٠ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٥٢] (في الدعاء للمجوس).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٨٥٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن عبيدة…

٣١٨٥٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن عبيدة عن أبي بكر بن أنس بن مالك قال: كان له مجوس يعملون له في أرضه وكان يقول لهم: أطال اللَّه أعماركم وأكثر أموالكم فكانوا يفرحون (بذلك) (١) (٢).

[١٥٣] (ما يدعى به في ركعتي الطواف) (١)

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٨٥٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن عبيدة…

وُجِد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم جاريةٌ قد دُقَّ رأسها بين حَجَرين و بها بقية من حياة، فسألوها عن قاتلها يُعدِّدون عليها من يظنون أنهم قتلوها، حتى أتَوا على اسم يهودي فأومأت برأسها أي نعم، هو الذي رضَّ رأسها، فصار متهماً بقتلها، فأخذوه وقرروه حتى اعترف بقتلها، من أجل حُلي فضة عليها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُجازَى بمثل ما فعل، فرُضَّ رأسه بين حجرين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن الرجل يُقتَل بالمرأة.
  • القاتلُ يُقتَل بمثلِ ما قَتَلَ به، إلا في المحرم كالتحريق والقتل بفعل الفاحشة.
  • قبول قول الْمَجْنِي عليه في اتهام أحد فيقرر ويحبس حتى يقر.
  • قتل الذِّمي بالمسلم.
  • يشهد لهذا الحديث قوله -تعالى-: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ).
  • ثبوت القصاص في القتل بالمثقل، كالحجر، وأنه لا يختص بالمحدد، كالسيف، وهو مذهب الجمهور.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
سبحان الله وبحمده