٣١٨٨١ - حدثنا محمد بن الحسن (الأسدي) (١) قال: حدثنا يحيى بن المهلب عن عطاء بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٨٨١

الحديث رقم ٣١٨٨١ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٧٧] دعوة لداود النبي ﷺ.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٨٨١ - حدثنا محمد بن الحسن (الأسدي) (١)…

٣١٨٨١ - حدثنا محمد بن الحسن (الأسدي) (١) قال: حدثنا يحيى بن المهلب عن عطاء بن السائب عن أبي عبد اللَّه الجدلي قال: كان داود النبي (يقول) (٢): "اللهم إني أعوذ بك من جار عينه تراني وقلبه يرعاني، إن رأى خيرًا (دفنه) (٣) وإن رأى شرًا أشاعه" (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٨٨١ - حدثنا محمد بن الحسن (الأسدي) (١)…

سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خُلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: لم يكن في طبعه الفحش والقبح بأقواله وأفعاله، ولا يتكلف الفحش ولا يتعمده، ولا صيّاحًا يرفع صوته في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة؛ ولكن يجزي بالحسنة، ويعفو في الباطن، ويصفح ويعرض عنه في الظاهر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الخلق الرفيع والبعد عن الأخلاق الذميمة.
  • الحث على فعل الأخلاق الحسنة والابتعاد عن الأخلاق السيئة.
  • ذم التكلم بالبذيء من القول والكلام القبيح.
  • ذم رفع الصوت على الناس والصياح عليهم.
  • الحث على مقابلة الإساءة بالحسنة والعفو والمسامحة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
الله أكبر