٣١٨٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم الواسطي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٨٨٤

الحديث رقم ٣١٨٨٤ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٧٨] ما يدعو به الرجل إذا فرغ من وضوئه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٨٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم…

٣١٨٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم الواسطي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري قال: من قال إذا فرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، ختمت بخاتم، ثم رفعت تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٨٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم…

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من جلس في مجلس فكثر في المجلس الكلام الذي فيه جلبة واختلاط أو خوض فيما لا يعني، وتوسع في الكلام، فقال قبل أن ينهض من ذلك المجلس: "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"، فإن الله يغفر له الذي كان في مجلسه ذلك من غيبة وغيره، وإنما ترتب على هذا الذكر مغفرة ما كسب في ذلك المجلس لما فيه من تنزيه الله سبحانه والثناء عليه بإحسانه والشهادة بتوحيده، ثم سؤال المغفرة منه وهو الذي لا يخيب سائلًا صادقًا، وكذلك يشرع له أن يقوله ولو لم يكن في ذلك المجلس لغط، قال تعالى: (فسبح بحمد ربك حين تقوم).

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان ذكر كفارة المجلس.
  • ثواب قول كفارة المجلس، وهو أن الله يغفر له ما كان في ذلك المجلس.
  • يكون الدعاء زيادة خير فيما إذا كان ليس هناك شيء يُكفَّر، وإنما هي مجالس خير مثل مجالس العلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده