٣١٨٨٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن جويبر عن الضحاك قال: كان حذيفة إذا تطهير قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٨٨٨

الحديث رقم ٣١٨٨٨ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٧٨] ما يدعو به الرجل إذا فرغ من وضوئه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٨٨٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن جويبر عن…

٣١٨٨٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن جويبر عن الضحاك قال: كان حذيفة إذا تطهير قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين (١).

[١٧٩] ما يدعو به الرجل (و) (١) يقوله: إذا دخل الكنيف

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٨٨٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن جويبر عن…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يختار رجلًا من أمته على رؤوس الخلائق يوم القيامة يُنادَى به ليُحاسَب، فيَعرِضُ عليه تسعةً وتسعين سِجِلًّا وهي صحائف أعماله السيئة التي كان يعمل بها في الدنيا، وطول كل سجل مثل مد البصر،
ثم يقول الله عز وجل لهذا الرجل: أتنكر شيئًا من المكتوب في هذه السِّجِلّات؟
أظلمك ملائكتي الحفظة الكتبة؟
فيقول الرجل: لا يا رب.
فيقول الله عز وجل: ألك عُذرٌ تُعذَر به مما قدمت من أعمال في الدنيا؟ من كونه سهوًا أو خطأً أو جهلًا،
فيقول الرجل: لا يا رب ليس لي عذر.
فيقول الله عز وجل: بلى، إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم.
قال: فيخرج بطاقة مكتوب فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
فيقول الله عز وجل: لهذا الرجل، أحضر ميزانك.
فيقول الرجل متعجِّبًا: يا رب! ما وزن هذه البطاقة مع هذه السجلات؟!
فقال الله عز وجل: لن يقع عليك ظلم.
قال: فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة؛ فخَفَّت الكفة التي بها السجلات، ورَجَحَت وثَقُلت الكفة التي بها البطاقة، فغفر الله له.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • عِظم كلمة التوحيد: شهادة ألا إله إلا الله، وثقلها في الميزان.
  • لا يكفي قول: لا إله إلا الله، باللسان فقط، بل لا بد من العلم بمعناها والعمل بمقتضاها.
  • الإخلاص وقوة التوحيد سبب لتكفير الذنوب.
  • الإيمان يتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإخلاص، فبعض الناس قد يقول هذه الكلمة لكن يُعذَّب بقدر ذنوبه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.8 / 29.5
الإضاءة 90%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل