٣٢٢٠١ - حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (١) الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٢٠١

الحديث رقم ٣٢٢٠١ من كتاب «[٢٩] كتاب فضائل القرآن» في المصنف، تحت باب: [٤٨] فيمن لا تنفعه قراءة القرآن.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٢٠١ - حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (١) الأعمش…

٣٢٢٠١ - حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (١) الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال: ذكر رسول اللَّه (شيئًا) (٢) فقال: " (وذاك) (٣) عند أوان (٤) ذهاب العلم"، قال: قلت: يا رسول اللَّه، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا (ويقرئه أبناؤنا) (٥) أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: "ثكلتك (أمك) (٦) زياد، إن كنتُ لأراك (٧) أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة

⦗٤٧٣⦘

والإنجيل، لا يعلمون بشيء مما (فيهما) (٨) " (٩).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٢٠١ - حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (١) الأعمش…

كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا بين أصحابه، فقال: هذا الوقت الذي يُرفَع ويُسلَب فيه العلم من الناس،
فتعجب زياد بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه وسأل النبي صلى الله عليه وسلم،
فقال: كيف يرفع العلم ويضيع منا؟! وقد قرأنا القرآن وحفظناه؛ فوالله لنَقرأنَّه، ولنُقرِئنَّه نساءنا وأبناءنا، وأبناء أبنائنا،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم متعجبًا: فقدتْك أمك يا زياد! إن كنت لأعدك من علماء أهل المدينة!
ثم بين له صلى الله عليه وسلم: أنَّ فقد العلم ليس بفقد القرآن؛ ولكن فقد العلم بفقد العمل به،
فهذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى؛ ومع ذلك ما نفعتهم، وما استفادوا من مقصودهما؛ وهو العمل بما علموا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجود المصاحف والكتب بأيدي النّاس لا تنفع بدون العمل بها.
  • رفع العلم يكون بأمور، منها: موت النبي صلى الله عليه وسلم، وموت العلماء، وترك العمل بالعلم.
  • من علامات الساعة ذهاب العلم وترك العمل به.
  • الحث على العمل بالعلم فإنه هو المقصود.

درجة الحديث: صحيح لغيره

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.6 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
سبحان الله