٣٢٣٢٩ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٣٢٩

الحديث رقم ٣٢٣٢٩ من كتاب «[٣٠] كتاب الإيمان» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر في الإيمان والإسلام.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٣٢٩ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن…

٣٢٣٢٩ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب، فقال: "وعليك"، فقال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر

⦗١٠⦘

وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وأنا سائلك (فمشتدة) (١) مسألتي (إياك) (٢) (ومناشدك) (٣) (فمشيدة) (٤) مناشدتي إياك، قال: "خذ (٥) يا أخا بني سعد"، قال: من خلقك و (من) (٦) هو خالق من قبلك وهو خالق من بعدك؟ قال: "اللَّه"، قال: (نشدتك) (٧) (باللَّه) (٨) أهو أرسلك؟ قال: (نعم)، قال: من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وأجرى (بينهن) (٩) الرزق؟ قال: "اللَّه"، قال: (نشدتك) (١٠) (باللَّه) (١١) أهو أرسلك؟ قال: "نعم"، قال: فأنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي [في اليوم والليلة خمس صلوات (لمواقيتها) (١٢) (نشدتك) (١٣) (باللَّه) (١٤) أهو أمرك (به) (١٥)؟ قال: "نعم"، قال: فإنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك] (١٦) أن نأخذ

⦗١١⦘

من حواشي أموالنا فنردها على فقرائنا فنشدتك بذلك أهو أمرك بذلك؟ قال: "نعم"، ثم قال: أما الخامسة فلست بسائلك عنها ولا (أرب) (١٧) لي فيها، قال: ثم قال: (أما) (١٨) والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثم رجع فضحك رسول اللَّه حتى بدت نواجذه، (ثم) (١٩) قال: "والذي نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة" (٢٠).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٣٢٩ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن…

قَدِمَ رجلٌ مِن أهلِ الباديةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم لِيَدُلَّه على عَملٍ يُدخله الجنة،
فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بأنَّ دخول الجنة والنجاة من النار يَتَوَقَّفانِ على أداء أركان الإسلام، من عبادة الله وحده، وأن لا تشرك به شيئًا.
وتقيم الصلوات الخمس التي أوجبها الله على عباده في كل يوم وليلة.
وتعطي زكاة المال التي أوجبها الله عليك، وتدفعها لمستحقها.
وتحافظ على صيام شهر رمضان في وقته.
قال الرجل والذي نفسي بيده لا أزيد على العمل المفروض الذي سمعته منك شيئًا من الطاعات، ولا أنقص منه.
فلما انصرف قال النبي صلى الله عليه وسلم:
مَن سرَّه أن يَنظرَ إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الأعرابي.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • توحيد الله تعالى بالعبادة أول ما يُبدأ به في الدعوة إلى الله.
  • الاكتفاء بتعليم الواجبات على مَن كان حديثَ عهدٍ بإسلام.
  • الدعوة إلى الله تعالى لا بُد فيها من التدرُّج.
  • حرص الرجل على تَعلُّم أمر دينه.
  • إذا اقتصر المسلم على الواجبات فإنه يفلح، ولكن لا يعني هذا التساهل بالتطوعات؛ لأن التطوع يُكمل به النقص بالفرائض.
  • تخصيص بعض العبادات بالذكر دليل على أهميتها والحض عليها، ولا يعني عدم وجوب غيرها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله