٣٢٣٣٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عوف عن عبد اللَّه بن عمرو بن هند الجملي قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٣٣٣

الحديث رقم ٣٢٣٣٣ من كتاب «[٣٠] كتاب الإيمان» في المصنف، تحت باب: [٢] ما قالوا في صفة الإيمان.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٣٣٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عوف عن…

٣٢٣٣٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عوف عن عبد اللَّه بن عمرو بن هند الجملي قال: قال علي (١): الإيمان (يبدأه) (٢) (نقطة) (٣) بيضاء في القلب، كلما ازداد

⦗١٤⦘

الإيمان ازدادت بياضًا حتى يبيض القلب كله، والنفاق (يبدأه) (٤) (نقطة) (٥) سوداء في القلب، كلما (ازداد النفاق) (٦) ازدادت سوادًا حتى يسود القلب كله، والذي نفسي بيده لو شققتم (عن) (٧) قلب مؤمن لوجدتموه أبيض (القلب) (٨)، ولو شققتم (عن) (٩) قلب منافق (لو) (١٠) جدتموه أسود (القلب) (١١) (١٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٣٣٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عوف عن…

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كبائر الذنوب، وهي التي تُوُعِّدَ فاعلُها بوعيد شديد في الدنيا أو الآخرة.

فأوَّلُها "الإِشرَاكُ بِالله": وهو صَرْفُ أيِّ نوع من أنواع العبادة لغير الله، وتسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.

وثانيها "عُقُوقُ الوَالِدَينِ": وهو كلُّ ما يوجب الأذى للأبوين قولًا كان أو فعلًا، وترك الإحسان إليهما.

وثالثها "قَتْل النَّفْس": بغير حق، كالقتل ظلمًا وعدوانًا.

ورابعها "اليَمِين الغَمُوسُ": وهي الحلف كاذبًا على علم منه بكذبه، سميت بذلك؛ لأنَّها تَغْمِسُ صاحبَها في الإِثم أو في النار.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • اليمين الغموس لا كفارة لها؛ لشدة خطرها وجرمها، وإنما فيها التوبة.
  • الاقتصار على ذكر هذه الكبائر الأربع في الحديث لعظيم إثمها، وليس لحصرها.
  • الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر، والكبيرة هي: كلُّ ذنب فيه عقوبة دنيوية، كالحدود واللعن، أو وعيد أُخروي، كالوعيد بدخول النار، وأن الكبائر دركات بعضها أغلظ من بعض في التحريم، وصغائر الذنوب هي ما سوى الكبائر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر