٣٢٣٦١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٣٦١

الحديث رقم ٣٢٣٦١ من كتاب «[٣٠] كتاب الإيمان» في المصنف، تحت باب: [٥] باب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٣٦١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء…

٣٢٣٦١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو قال: مثل المؤمن (كمثل) (١) (النحلة) (٢) (تأكل) (٣) طيبًا وتضع طيبًا (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٣٦١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء…

مثّل النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن بخامة الزرع، وهي الطاقة الغَضَّة الرَّطبة أول ما تنبت على ساقه، يتحرك ويرجع ورقه حيث جاءتها الريح، تقلبها وتحوّلها من جهة إلى جهة أخرى، فإذا سكنت الريح وهدأت اعتدلت، ضربه مثلًا للمؤمن فإنه يسر مرة فيشكر، ويبتلى مرة أخرى فيصبر، وكذلك خامة الزرع تعتدل مرة عند سكون الريح وتضطرب أخرى عند هبوبها، وأما الكافر فمثله كمثل شجر الصنوبر الصلبة ليست بجوفاء ولا رخوة لا تتحول ولا تتقلب، حتى يكسرها الله عز وجل إن شاء، والمعنى: أن المؤمن حيث جاءه أمر الله أطاع، فإن وقع له خير فَرِح به وشَكَر، وإن وقع له مكروه صبر ولم يتضجر، ورجا فيه الخير والأجر، فإذا اندفع عنه اعتدل شاكرًا، والكافر كالبعير الذي لا يدري لماذا عقلوه ولماذا أطلقوه، كما جاء في حديث آخر، فلا يصبر ولا يشكر، حتى إذا أراد الله إهلاكه قصمه، فيكون موته أشدّ عذابًا عليه، وأكثر أَلَمًا في خروج نفسه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أهمية الصبر على المصائب وانتظار الثواب عليها.
  • الخوف من عدم المصائب وبسط الدنيا.
  • حكمة الله في ابتلاء المؤمنين في الدنيا أن يهديهم فيها، ويخلصهم من تبعاتها، وأن توفر أجورهم في الآخرة، وعكس ذلك في الكفار والمنافقين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر