٣٢٥٦٣ - حدثنا (١) حسين بن علي عن مجمع قال: دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٥٦٣

الحديث رقم ٣٢٥٦٣ من كتاب «[٣٢] (كتاب الأمراء)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٥٦٣ - حدثنا (١) حسين بن علي عن مجمع قال…

٣٢٥٦٣ - حدثنا (١) حسين بن علي عن مجمع قال: دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على الحجاج فقال لجلسائه: إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل يسب أمير المؤمنين عثمان فهذا عندكم -يعني عبد الرحمن (بن أبي ليلى قال) (٢): فقال (عبد الرحمن) (٣): معاذ اللَّه أيها الأمير أن أكون أسب عثمان، إنه ليحجزني عن ذلك (٤) آيات في كتاب اللَّه، قال اللَّه: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ قال: فكان عثمان منهم، قال: ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ فكان أبي منهم، ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ٨، ٩، ١٠]، فكنت منهم، قال: صدقت.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٥٦٣ - حدثنا (١) حسين بن علي عن مجمع قال…

نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الرجالَ عن لُبس الحرير بأنواعه.
ونهى الرجالَ والنساءَ عن الأكل والشرب في آنية وأوعية الذهب والفضة.
وأخبر بأنها خالصة للمؤمنين يوم القيامة؛ لأنهم اجتنبوها في الدنيا طاعة لله،
وأما الكفار فليست لهم في الآخرة؛ لأنهم تعجَّلوا طيباتِهم في حياتهم الدنيا باتخاذهم لها، ومعصيتهم أمر الله.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم لبس الحرير والديباج على الذكور، والوعيد الشديد على مَن لَبِسه.
  • يباح للنساء لبسُ الحرير والديباج.
  • تحريم الأكل والشرب في صحاف الذهب والفضة وآنيتهما على الذكور والإناث.
  • تغليظ حذيفة رضي الله عنه في الإنكار، وعلل ذلك بأنَّه نهاه أكثَرَ مِن مَرَّةٍ عن استعمالِ آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، لكنَّه لَمَّا لم يَنْتَهِ.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل