٣٢٧٤١ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت محمد ابن سيرين…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٧٤١

الحديث رقم ٣٢٧٤١ من كتاب «[٣٢] (كتاب الأمراء)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٧٤١ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا جرير…

٣٢٧٤١ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت محمد ابن سيرين قال: بعث علي بن أبي طالب قيس بن سعد أميرًا على مصر، قال: فكتب إليه معاوية وعمرو بن العاص بكتاب فأغلظا له فيه وشتماه وأوعداه،

⦗١٦٧⦘

فكتب إليهما بكتاب (لين) (١) (يقاربهما) (٢) (ويطمعهما) (٣) في نفسه، (٤) قال: فلما أتاهما الكتاب كتبا إليه بكتاب (لين) (٥) يذكران فضله و (يطمعانه) (٦) فيما قبلهما، فكتب إليهما بجواب كتابهما الأول يغلظ (لهما) (٧)، فلم يدع شيئًا إلا قاله، فقال أحدهما للآخر: لا، واللَّه ما نطيق نحن قيس بن سعد، ولكن تعال نمكر به عند علي، قال: فبعثا بكتابه الأول إلى علي، قال: فقال له أهل الكوفة: عدو اللَّه قيس ابن سعد فاعزله، فقال علي: ويحكم أنا واللَّه أعلم هي (واللَّه) (٨) إحدى فعلاته، فأبوا إلا عزله فعزله، وبعث محمد بن أبي بكر، فلما قدم على قيس بن سعد قال له قيس: انظر ما آمرك به، إذا كتب إليك معاوية بكذا وكذا فاكتب إليه بكذا (وكذا) (٩)، وإذا (صنع) (١٠) (كذا) (١١) فاصنع كذا، وإياك أن تخالف ما أمرتك به، واللَّه لكأني أنظر إليك إن فعلت قد قتلت، ثم أدخلت (في) (١٢) جوف حمار فأحرقت بالنار، قال: ففعل ذلك به (١٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٧٤١ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا جرير…

بعث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بقطعة من الذهب في جلد مدبوغ بالقَرَض، لم تخلص قطعة الذهب من ترابها، قال:

فقسمها صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر:

عيينة بن بدر الفزاري، وأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل النبهاني، وعلقمة بن علاثة العامري، فقال رجل من أصحابه:

كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال:

فبلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال:

«ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءً.»

قال: فقام رجل عيناه داخلتان في محاجرهما، بارز ومرتفع أعلى الخَدّ، مرتفع الجبهة، ولحيته كثيفة غير طويلة، محلوق الرأس، رافع إزاره الذي يغطي أسفل جسده، فقال:

يا رسول الله اتق الله، فقال صلى الله عليه وسلم:

«ويلك، أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟!»

قال: ثم ولّى الرجل، قال خالد بن الوليد:

يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟

قال: لا، عسى أن يكون يصلي، فقال خالد:

وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال صلى الله عليه وسلم:

إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم؛ إنما أمرت أن آخذ بظواهر أمورهم، قال:

ثم نظر إليه وهو مقف، فقال:

إنه يخرج من نَسل هذا وأصحابه أو قبيلته قوم حذاق في قراءة كتاب الله بصوت حسن، ألسنتهم رطبة من كثرة تلاوته، لا يجاوز القرآن حلوقهم فتعيه قلوبهم فيصلحها، ولا يرفعها الله ولا يقبلها، يخرجون من الإسلام كما يخرج السهم من الرمية سرعةً وخفةً.

وأظنه قال: لئن أدركت خروجهم على المسلمين بالسيف لأقتلنهم قتلًا شديدًا كقوم ثمود.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • حلم النبي صلى الله عليه وسلم وصبره على الأذى.
  • إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وأن الذي أوتيه وحي من الله.
  • معاملة الناس بما ظهر منهم، والله يتولى سرائرهم.
  • تعظيم قدر الصلاة، وأن أهل الصلاة لا يُقتلون إلا بحق الإسلام.
  • خطر الخوارج، وأنهم إذا قاتلوا يشرع قتالهم لدفع أذاهم.
  • قال النووي: الحث على قتالهم وفضيلة لعلي رضي الله عنه في قتالهم.
  • أهمية تدبر القرآن وفهمه والعمل به والاستمساك به.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل