٣٣٢١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن منذر قال: قال عُمر: أبردوا…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٣٢١

الحديث رقم ٣٣٢١ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [٩٥] من كان يبرد بها ويقول: الحر من فيح جهنم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٢١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي…

٣٣٢١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن منذر قال: قال عُمر: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم (١).

[٩٦] من قال: على كم (يصلي) (١) (الظهر) (٢) قدما (ووقت) (٣) (٤) ذلك

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٢١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي…

أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤخر صلاة الظهر عند اشتداد الحر -الذي هو من تنفس ووهج جهنم- إلى وقت البرد لئلا يشغله الحر والغم عن الخشوع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب تأخير صلاة الظهر في شدة الحر إلى أن يبرد الوقت، وتنكسر الحرارة، وقدر الإبراد ظهور الظل للجدران ونحو ذلك.
  • أن الحكمة في ذلك هو طلب راحة المصلِّي، ليكون أحضر لقلبه وأبعد له عن القلق.
  • أن الحكم يدور مع علته، فمتى وجد الحر في بلد، وجدت فضيلة التأخير، وأما البلاد الباردة- فلفقدها هذه العلة- لا يستحب تأخير الصلاة فيها.
  • ظاهر الحديث، والمفهوم من الحكمة في هذا التأخير، أن الحكم عام في حق من يؤدي الصلاة جماعة فِي المسجد، ومن يؤديها منفرداً في البيت، لأنهم يشتركون في حصول القلق من الحر.
  • أنه يشرع للمصلي أن يؤدي الصلاة بعيدا عن كل شاغل عنها ومُلْهٍ فيها.
  • مراعاة تكميل العبادة أولى من مراعاة أول الوقت.
  • يُسْر الشريعة الإسلامية وسهولتها.
  • النار موجودة الآن.
  • حُسْن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث يقرن الحكم ببيان حكمته : ليطمئن القلب ويعلم سمو الشريعة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل