٣٣٨٨ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٣٨٨

الحديث رقم ٣٣٨٨ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [١٠١] في التخلف في العشاء والفجر وفضل حضورهما.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٨٨ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة…

٣٣٨٨ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء: أنه قال في مرضه الذي مات فيه: ألا احملوني، قال: فحملوه فأخرجوه، فقال: اسمعوا وبلغوا من خلفكم: حافظوا على هاتين الصلاتين العشاء والصبح، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوًا على مرافقكم وركبكم (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٨٨ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة…

صَلَّى النبيُّ الله صلى الله عليه وسلم يومًا الفجر، ثم سأل: أحاضر فلان صلاتنا هذه؟
قال الصحابة: لا.
ثم قال: أحاضر فلان؟ لشخص آخر،
قالوا: لا.
قال صلى الله عليه وسلم:
إنّ صلاة الفجر والعشاء أثقل الصلوات على المنافقين؛ لغَلَبة الكسل فيهما، ولقلة تحصيل الرياء لهما، حيث لا يُرون في الظلام.

ولو تعلمون أيها المؤمنون ما في صلاتي الصبح والعشاء من الأجر والثواب الزائد -لأن الأجر على قدر المشقة- لأتيتموهما ولو زحفًا ومشيًا على الأيدي والركب.

وإن الصف الأول في قربهم من الإمام كمثل صف الملائكة في قربهم من الله تعالى، ولو يعلم المؤمنون ما فضيلة الصف الأول لتسابقوا إليه،
وإن صلاة الرجل مع الرجل أعظم ثوابًا وأثرًا من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أفضل مع الرجل الواحد،
والصلاة التي كثر المصلون فيها فهي أحب إلى الله وأفضل.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية تَفقُد إمام المسجد أحوال المأمومين، والسؤال عمن غَاب منهم.
  • مُلازمة صلاة الجماعة، ولاسيما صلاة العشاء والفجر من علامات الإيمان.
  • عِظَم أجر صلاتي العِشاء والفجر؛ لما في الإتيان إليهما من مجاهدة النَّفس والمُصَابرة على الطَّاعة، فكان أجرهما أعظم من غيرهما.
  • صلاة الجماعة تنعقد باثنين فما فوق.
  • بيان فضل الصف الأول، والترغيب في المبادرة إليه.
  • فضل كثرة الجماعة، فإنه كلما كثر الجمع كان الأجر أكثر.
  • الأعمال الصالحة تتفاوت في الفضل بحسب تفضيل الشرع لها، وما تتصف به من أحوال.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله