٣٤٨٣٩ - حدثنا ابن عيينة عن (عمرو) (١) بن دينار أنه سمع بجالة يحدث عمرو ابن أوس…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٤٨٣٩

الحديث رقم ٣٤٨٣٩ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [١٩] ما قالوا: في المجوس (أيفرق) بينهم وبين المحرم منهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٤٨٣٩ - حدثنا ابن عيينة عن (عمرو) (١) بن…

٣٤٨٣٩ - حدثنا ابن عيينة عن (عمرو) (١) بن دينار أنه سمع بجالة يحدث عمرو ابن أوس وأبا الشعثاء قال: كنت كاتبًا لجزء بن معاوية، فأتانا كتاب عمر أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وانههم عن الزمزمة (٢) فقتلنا ثلاث سواحر، وجعلنا نفرق بين المرء وبين حريمه في كتاب اللَّه (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٤٨٣٩ - حدثنا ابن عيينة عن (عمرو) (١) بن…

عن بجالة قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية، و كان والي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالأهواز عم الأحنف أي: ابن قيس، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب، قبل موته بسنة: فرقوا في النكاح بين كل ذي محرم من المجوس، بمنع المجوسي الذمي عن نكاح المحرم كالأخت والأم والبنت؛ لأنه شعار مخالف للإسلام، فلا يُمَكَّنون منه، وإن كان من دينهم، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر، وهجر بلدة في البحرين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الجزية تُضرب على المجوس باتفاق، ولا فرق بين مجوس هجر وغيرهم.
  • في الحديث قبول خبر الواحد.
  • أن الصحابي الجليل قد يغيب عنه علم ما اطلع عليه غيره من أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم- وأحكامه وأنه لا نقص عليه في ذلك.
  • فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعتبر شرعا؛ لأن العلماء استدلوا بهذا الحديث على أخذ الجزية.
  • منع الزواج من المحارم كالأم والبنت ولو وقع من المجوسي الذمي ؛ لأنه شعار مخالف للإسلام، فلا يمكنون منه، ويفرق بينهم إن وقع.
  • جواز أن يتخذ الوالي كاتبًا مختصًّا بالكتابة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله