قال رسول اللَّه ﷺ: "اذهبوا فاقتلوه"، فلما ولى الرجل دعاه رسول اللَّه ﷺ فقال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٣١٣

الحديث رقم ٣٥٣١٣ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [٩٤] فيما يمتنع به من (القتل) وما هو؟ وما يحقن الدم؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "اذهبوا فاقتلوه"، فلما ولى الرجل دعاه…

قال رسول اللَّه : "اذهبوا فاقتلوه"، فلما ولى الرجل دعاه رسول اللَّه فقال: "هل تشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ " قال: نعم، قال: "اذهبوا فخلوا سبيله، وإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا فعلوا ذلك حرم (عليّ) (٥) دماؤهم وأموالهم" (٦).

سند حديث: ٣٥٣١٣ - حدثنا عبد اللَّه بن (١) بكر السهمي…

٣٥٣١٣ - حدثنا عبد اللَّه بن (١) بكر السهمي قال: ثنا حاتم بن أبي صغيرة عن (النعمان) (٢) بن سالم أن (عمرو) (٣) بن أوس أخبره (أن أباه أوسًا أخبره) (٤) قال: إنا لقعود عند رسول اللَّه وهو يقص علينا ويذكرنا إذ أتاه رجل فسأله ف

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "اذهبوا فاقتلوه"، فلما ولى الرجل دعاه…

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ اللهَ أمرَه بمقاتلة المشركين حتى يشهدوا بأن لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له، ويشهدوا لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة، والعمل بمقتضى هذه الشهادة من المحافظة على الصلوات الخمس في اليوم والليلة، ويعطوا الزكاة المفروضة لمستحقيها.
فإذا فعلوا هذه الأمورَ فإنَّ الإسلام يَعْصِمُ دماءَهم وأموالَهم، فلا يَحِلُّ قتلُهم إلا إذا ارتكبوا جريمة أو جناية يستحقون عليها القتل بموجب أحكام الإسلام، ثم يوم القيامة يتولى الله تعالى حسابَهم حيث يعلم سرائرَهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأحكام إنما تَجْرِي على الظواهر، والله يتولَّى السرائر.
  • أهمية الدعوة إلى التوحيد وأنه أول ما يُبدأ به في الدعوة.
  • لا يعني هذا الحديث إكراه المشركين على الدخول في الإسلام، بل هم مُخَيَّرون بين الدخول في الإسلام أو دفع الجزية؛ فإنْ أبوا إلا مَنع الدعوة إلى الإسلام، فليس إلا المقاتلة بموجب أحكام الإسلام.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله