قال رسول اللَّه ﷺ: "لا سَبَق إلا في خف أو حافر أو نصل" (١).

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٨١١

الحديث رقم ٣٥٨١١ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [١٦٦] في (النضال).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل" (١).

قال رسول اللَّه : "لا سَبَق إلا في خف أو حافر أو نصل" (١).

سند حديث: ٣٥٨١١ - حدثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ذئب عن…

٣٥٨١١ - حدثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ذئب عن نافع بن أبي نافع مولى أبي أحمد عن أبي هريرة قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل" (١).

أفاد الحديث أن الجعل وهو العوض من مال ونحو ذلك لا يُستحقّ إلا في سباق الخيل والإبل وما في معناهما، وفي النصل، وهو الرمي، وذلك لأن هذه الامور عُدّة في قتال العدوّ، وفي بذل الْجُعْل عليها ترغيبٌ في الجهاد، وتحريض عليه، ويدخل في معنى الخيل البغال والحمير؛ لأنها كلها ذوات حوافر، وقد يُحتاج إلى سُرعة سيرها؛ لأنها تحمل أثقال العساكر، وتكون معها في المغازي، ويدخل في الحديث كل ما في معنى ما ذُكر من آلات حربية ونحو ذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • المغالبات والمراهنات والمخاطرات ممنوعة كلها، لاسيما إذا كانت بعوض؛ لأنها من أنواع الميسر الذي قال -تعالى- فيه: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون)
  • الشرع أجاز الجعل في المغالبات إذا كانت مما يعين على الجهاد في سبيل الله ونصر دينه.
  • يدل هذا الحديث على أن المراهنة والمخاطرة لا تجوز إلا في ثلاثة أشياء هي: 1 - الخف: والمراد بها: الإبل. 2 - النصل: هو الرمي بالنشاب ونحوه. 3 - حافر: والمراد بها: الخيل، وهي أمور يستعان بها على حرب الكفار والجهاد في سبيل الله، ويدخل في الحديث كل ما في معناها من آلات حربية ونحو ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر