٣٥٨٦٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن يزيد بن أبي حبيب…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٨٦٦

الحديث رقم ٣٥٨٦٦ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [١٧٧] في حمل الرءوس.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٨٦٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن…

٣٥٨٦٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن يزيد بن أبي حبيب المصري قال: بعث أبو بكر أو عمر -شك الأوزاعي- عقبة بن عامر الجهني ومسلمة بن مخلد الأنصاري إلى مصر، قال: ففتح لهم، قال: فبعثوا برأس يناق البطريق، فلما رآه أنكر ذلك، فقال: إنهم يصنعون بنا مثل هذا، فقال: (استنان) (١) بفارس والروم؟ لا يحمل إلينا رأس، إنما يكفينا من ذلك الكتاب والخبر (٢).

[١٧٨] أي يوم يستكب أن يسافر فيه و (أي) (١) ساعة

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٨٦٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن…

في هذا الحديث دلالة على فضيلة الصدقة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صدقته، فتكون الصدقة يوم القيامة ظلًّا لصاحبها من حر الموقف، وهذا على حقيقته لا مجازًا، فإن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل المعاني أعيانًا، والأعيان معاني، وأنها تكون ظلًا في جميع يوم القيامة حتى يفصل ويحكم بين الناس، والحكم بين الناس بين المعتدي والمعتدي عليه، والفصل بين الناس في أعمالهم، حتى يكونوا فريقين: فريق إلى الجنة، وفريق إلى النار.
قال يزيد: كان أبو الخير مرثد اليزني التابعي لا يأتيه يوم إلا تصدق فيه بشيء، ولو كان يسيرًا، كبصلة أو كعكة، مما يدل على فضله، وأثر الحديث في نفسه وعمله، وهكذا ينبغي أن نكون.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • في الحديث فضيلة من فضائل الصدقة.
  • بيان إثبات يوم القيامة والحساب والجزاء.
  • الحث على الصدقة ولو باليسير.
  • بيان ما كان عليه السلف الصالح من العمل بالعلم، ومن ذلك التصدق يوميًا ولو باليسير.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.9 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل