٣٦٦٢٢ - عبد الرحمن بن عوف: أبو محمد.

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٦٦٢٢

الحديث رقم ٣٦٦٢٢ من كتاب «[٣٨] كتاب التاريخ» في المصنف، تحت باب: [٧] (باب).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٦٦٢٢ - عبد الرحمن بن عوف: أبو محمد.

٣٦٦٢٢ - عبد الرحمن بن عوف: أبو محمد.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٦٦٢٢ - عبد الرحمن بن عوف: أبو محمد.

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يقارب الموت، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجري دمعهما فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله على معنى التعجب، أي الناس لا يصبرون على المصيبة وأنت تفعل كفعلهم؟ كأنه تعجب لذلك منه مع عهده منه أنه يحث على الصبر وينهى عن الجزع، فأجابه بقوله: "إنها رحمة" أي الحالة التي شاهدتها مني هي رقة القلب على الولد ثم أتبعها بجملة أخرى فقال: "إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا" أي: لا نتسخط ونصبر، "وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون"، فالرحمة لا تنافي الصبر والإيمان بالقدر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب التسليم والرضى بقضاء الله وقدره.
  • جواز البكاء على من كان في النزع الأخير أو من مات، من غير سخط لأمر الله.
  • جواز الاعتراض على من خالف فعله ظاهر قوله ليظهر الفرق.
  • جواز الإخبار عن الحزن وإن كان الكتمان أولى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد