قال رسول اللَّه ﷺ: "اختصمت الجنة والنار⦗١٨٩⦘فقالت النار: فيَّ (المتكبرون) (٢)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٦٨٥١

الحديث رقم ٣٦٨٥١ من كتاب «[٣٩] (كتاب الجنة)» في المصنف، تحت باب: [٢] ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "اختصمت الجنة والنار⦗١٨٩⦘فقالت النار: في…

قال رسول اللَّه : "اختصمت الجنة والنار

⦗١٨٩⦘

فقالت النار: فيَّ (المتكبرون) (٢) وأصحاب الأموال والأشراف، وقالت الجنة: مالي لا يدخلني إلا الضعفاء والمساكين، فقال اللَّه تعالى للجنة: أنت رحمتي أدخلك من شئتُ، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من شئت، وكلاكما سأملأ" (٣).

سند حديث: ٣٦٨٥١ - حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب…

٣٦٨٥١ - حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن (عون) (١) بن عبد اللَّه ابن عتبة عن أبي هريرة قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "اختصمت الجنة والنار⦗١٨٩⦘فقالت النار: في…

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة والنار احتجتا عند ربهما، أي: أن كل واحدة منهما أظهرت حجج التفضيل، فكل واحدة تدعي الفضل على الأخرى، وهذا من الأمور الغيبية، التي يجب علينا أن نؤمن بها حتى وإن استبعدتها العقول، فالجنة احتجت على النار، فقالت: إن فيها ضعفاء الناس وفقراء الناس، فهم في الغالب الذين يلينون للحق وينقادون له، واحتجت النار بأن فيها الجبارين وهم أصحاب الغلظة والقسوة، والمتكبرين وهم أصحاب الترفع والعلو، والذين يحتقرون الناس ويردُّون الحق، فأهل الجبروت وأهل الكبرياء هم أهل النار والعياذ بالله؛ لأنهم في الغالب لا ينقادون للحق، فقضى الله عز وجل بينهما فقال للنار: أنتِ عذابي أعذب بك من أشاء، وأنتقم بك ممن أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، يعني: أنها الدار التي نشأت من رحمة الله، وليست رحمته التي هي صفته؛ لأن رحمته التي هي صفته وصف قائم به، لكن الرحمة هنا مخلوق، أنت رحمتي يعني خلقتك برحمتي، أرحم بك من أشاء، فأهل الجنة هم أهل رحمة الله، وأهل النار هم أهل عذاب الله تعالى .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • احتجاج الجنة والنار من الأمور الغيبية التي يجب علينا أن نؤمن بها، حتى وإن استبعدتها العقول.
  • الفقراء والضعفاء هم أهل الجنة؛ والجبارون المتكبرون هم أهل النار.
  • إثبات كلام الله -عز وجل- للجنة وللنار.
  • إثبات صفة المشيئة لله -عز وجل- على ما يليق بجلال الله -سبحانه-.
  • الرحمة نوعان: الأولى: رحمة صفة لله تعالى غير مخلوقة، والثانية: رحمة مخلوقة، وهي الجنة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.9 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله