٣٧٠١٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل المكي ومبارك عن الحسن قال: قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٠١٣

الحديث رقم ٣٧٠١٣ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٥] كلام لقمان ﵇.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٠١٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا…

٣٧٠١٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل المكي ومبارك عن الحسن قال: قال لقمان لابنه: يا بني حملت الجندل والحديد فلم أر (شيئًا) (١) أثقل من جار سوء، وذقت (المرار كله) (٢) فلم أر (شيئا) (٣) أمر من (التجبر) (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٠١٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا…

أخبر ابن مسعود رضي الله عنه أنه لما نزلت هذه الآية التي في سورة الأنعام: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم} أي لم يخلطوه بظلم كَبُر ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا: ليس منا شخصٌ لم يَظلم نفسَه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس الظلم كما تظنونه من أنه الظلم مطلقًا، وأن المراد به ظلم الإنسان نفسه، بل هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} فبيّن لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن المقصود بالظلم في الآية هو الشرك، أي لم يخلطوا إيمانهم بشرك.
وحاصل المعنى أن الصحابة رضي الله عنهم فهموا الظلم على الإطلاق، من ارتكاب المعاصي، فظنوا أن المراد هنا معناه الظاهر، فشق عليهم ذلك، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن المراد هو الظلم المقيد، وهو الظلم العظيم الذي لا ظلم بعده، ومن جعل العبادة وأثبت الربوبية لغير الله تعالى فهو ظالم، بل هو أظلم الظالمين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز إطلاق اللفظ العام والمراد به الخصوص.
  • ضرورة صدق الإيمان، وأن ذلك لا يكون إلا باجتناب أنواع الشرك وإخلاص الإيمان.
  • بيان تفاوت الظلم في أفراده، وأن الشرك أعظم أنواعه وليس فوقه ظلم.
  • المعاصي لا تسمى شركًا.
  • من لم يشرك بالله شيئًا فله الأمن التام، وهو مهتد.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
سبحان الله