٣٧٠٦٤ - حدثنا محمد بن بشر (قال: حدثنا) (١): محمد بن عمرو قال: حدثنا صفوان بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٠٦٤

الحديث رقم ٣٧٠٦٤ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٦] ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٠٦٤ - حدثنا محمد بن بشر (قال: حدثنا) (١)…

٣٧٠٦٤ - حدثنا محمد بن بشر (قال: حدثنا) (١): محمد بن عمرو قال: حدثنا صفوان بن سليم عن محمود بن لبيد قال: لما نزلت هذه السورة على رسول اللَّه : ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ حتى بلغ: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (قالوا) (٢): أي رسول اللَّه (٣) عن أي نعيم نسأل (إنما هما الأسودان: الماء والتمر (٤)،

⦗٢٦٥⦘

وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟) (٥) قال: "إن ذلك سيكون" (٦).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٠٦٤ - حدثنا محمد بن بشر (قال: حدثنا) (١)…

لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر} أي الكامل القدرة ({على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} كالحجارة التي أمطر بها قوم لوط، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، {أو من تحت أرجلكم} كالرجفة والخسفة التي أصابت قوم صالح وقارون، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك أي من عذابك، {أو يلبسكم شيعا} أي يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواء شتى، {ويذيق بعضكم بأس بعض} بالقتال بينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أهون أو هذا أيسر، أي مما قبله؛ لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله تعالى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات الوجه لله عز وجل بدون تشبيه ولا تعطيل.
  • الاستعاذة بالله من عذابه.
  • الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
الله أكبر