٣٧٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير عن (عمر) (١) بن سعيد (بن) (٢) أبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٠٩٢

الحديث رقم ٣٧٠٩٢ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٦] ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير عن…

٣٧٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير عن (عمر) (١) بن سعيد (بن) (٢) أبي حسين المكي قال: حدثني عبد اللَّه بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: انصرف رسول اللَّه من صلاة العصر سريعًا، فتعجب الناس من سرعته، فخرج إليهم، (فعرف الذي في وجوههم) (٣) فقال: "ذكرت تبرا في البيت عندنا فخفت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمه" (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير عن…

قال عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه صلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة العصر، فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين انصرف من صلاته مسرعاً، يَتخَطَّي رقاب الناس متوجهاً إلى بعض حجرات زوجاته؛ فخاف الناس من ذلك، ثم خرج فرأى الناس قد عجبوا من ذلك؛ فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم سبب هذا، وأخبر أنه تذكر شيئًا من ذهب غير مضروب مما تجب قسمته، فكره أن يمنعه ويشغله التفكير فيه عن التوجه والإقبال على الله تعالى .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز قيام الإمام بعد الفراغ من الصلاة دون أن يقول أذكار دبر الصلاة إذا أتاه ما يشغله، ويؤخر الأذكار.
  • أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسرع الناس مبادرة إلى الخير.
  • جواز تخطي الرقاب بعد السلام من الصلاة، ولا سيما إذا كان لحاجة.
  • جواز التعجب ممن فعل فعلاً ليس من عادته.
  • أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كغيره من البشر يلحقه النسيان، وأنه ينسى كما ينسى غيره.
  • انشغال الفكر في الصلاة لا يبطلها، ولكن يُخشى أن يذهب بالخشوع.
  • استحباب التخلص مما يشغل القلب عن الله -تعالى-، واستحباب المبادرة إلى عمل الخير.
  • شدة الأمانة وعظمها، وأن الإنسان إذا لم يبادر بأدائها فإنها قد تحبسه.
  • جواز الاستنابة والتوكيل في صرف الصدقات مع القدرة على المباشرة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
الحمد لله