قال رسول اللَّه ﷺ: "مثل المؤمن (كمثل) (٤) الخامة من الزرع (تفيئها) (٥) الريح…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧١٣١

الحديث رقم ٣٧١٣١ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٦] ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "مثل المؤمن (كمثل) (٤) الخامة من الزرع…

قال رسول اللَّه : "مثل المؤمن (كمثل) (٤) الخامة من الزرع (تفيئها) (٥) الريح (تصرعها) (٦) مرة وتعدلها أخرى حتى (تهيج) (٧)، ومثل الكافر كمثل الأرزة (المجذية) (٨) على أصلها، لا (يفيئها) (٩) شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة" (١٠).

سند حديث: ٣٧١٣١ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير ومحمد بن…

٣٧١٣١ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير ومحمد بن بشر قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن (سعد) (١) بن إبراهيم قال: حدثني (ابن) (٢) كعب (بن مالك) (٣) عن أبيه قال:

⦗٢٨٩⦘

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "مثل المؤمن (كمثل) (٤) الخامة من الزرع…

مثّل النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن بخامة الزرع، وهي الطاقة الغَضَّة الرَّطبة أول ما تنبت على ساقه، يتحرك ويرجع ورقه حيث جاءتها الريح، تقلبها وتحوّلها من جهة إلى جهة أخرى، فإذا سكنت الريح وهدأت اعتدلت، ضربه مثلًا للمؤمن فإنه يسر مرة فيشكر، ويبتلى مرة أخرى فيصبر، وكذلك خامة الزرع تعتدل مرة عند سكون الريح وتضطرب أخرى عند هبوبها، وأما الكافر فمثله كمثل شجر الصنوبر الصلبة ليست بجوفاء ولا رخوة لا تتحول ولا تتقلب، حتى يكسرها الله عز وجل إن شاء، والمعنى: أن المؤمن حيث جاءه أمر الله أطاع، فإن وقع له خير فَرِح به وشَكَر، وإن وقع له مكروه صبر ولم يتضجر، ورجا فيه الخير والأجر، فإذا اندفع عنه اعتدل شاكرًا، والكافر كالبعير الذي لا يدري لماذا عقلوه ولماذا أطلقوه، كما جاء في حديث آخر، فلا يصبر ولا يشكر، حتى إذا أراد الله إهلاكه قصمه، فيكون موته أشدّ عذابًا عليه، وأكثر أَلَمًا في خروج نفسه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أهمية الصبر على المصائب وانتظار الثواب عليها.
  • الخوف من عدم المصائب وبسط الدنيا.
  • حكمة الله في ابتلاء المؤمنين في الدنيا أن يهديهم فيها، ويخلصهم من تبعاتها، وأن توفر أجورهم في الآخرة، وعكس ذلك في الكفار والمنافقين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
سبحان الله