٣٧٢٧٢ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبد (اللَّه) (١)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٢٧٢

الحديث رقم ٣٧٢٧٢ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [١٠] (كلام ابن مسعود ﵁).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٢٧٢ - حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا…

٣٧٢٧٢ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبد (اللَّه) (١) بن (عابس) (٢) قال: حدثني (إياس) (٣) عن عبد اللَّه أنه كان يقول في خطبته: إن أصدق الحديث كلام اللَّه، وأوثق العرى (كلمة) (٤) التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وأحسن القصص هذا القرآن وأحسن السنن سنة محمد (٥)، وأشرف الحديث ذكر اللَّه، وخير الأمور عزائمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدى الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأغرّ الضلالة: الضلالة بعد الهدى، وخير العلم ما نفع، وخير الهدى ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها، وشر (العذلة) (٦) عند حضرة الموت، وشر الندامة (ندامة) (٧) يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا (دبريًا) (٨)، ومن الناس من لا يذكر اللَّه إلا

⦗٣٣٧⦘

(هاجرا) (٩)، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، (وخير) (١٠) الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة اللَّه، وخير ما ألقي في القلب اليقين، والريب من الكفر، والنوح من عمل الجاهلية، والغلول من جمر جهنم، والكنز كي من النار، والشعر (مزامير) (١١) إبليس، والخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر الكاسب كسب الربا، وشر المآكل أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يكفي أحدكم ما قنعت به نفسه، وإنما (يصير) (١٢) إلى موضع أربع أذرع، والأمر بآخره، وأملك العمل به خواتمه، وشر (الروايا) (١٣) روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي (اللَّه) (١٤)، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتألّ على اللَّه يكذبه، ومن يغفر يغفر اللَّه له، ومن يعف يعف اللَّه عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره اللَّه، ومن يصبر على (الرزايا) (١٥) يعقبه (١٦) اللَّه، ومن يعرف البلاء يصبر عليه، ومن لا يعرفه ينكره، ومن (يستكبر) (١٧) (يضعه) (١٨) اللَّه، ومن يبتغي السمعة يسمع اللَّه به، ومن ينوي الدنيا (تعجزه) (١٩)، ومن يطع الشيطان يعص اللَّه،

⦗٣٣٨⦘

ومن يعص اللَّه يعذبه (٢٠).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٢٧٢ - حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا…

بين الحديث أن أفضل الصدقات ما كان المتصدق به غير محتاج إليه لنفقةِ عياله وأهله، ولا يحتاجه لسداد دين عن نفسه، وأن الواجب على المُنفِق أن يبدأ بنفقات من يعول، كالزوجة والأولاد وما ملكت يمينه، وأنه لا ينبغي أن يحبس النفقة عنهم فيتصدق على البعيدين، ويترك الأقربين، ممن يعولهم وينفق عليهم.
وبين الحديث أنه إنْ فَضُل عنده ما يزيد على نفقة من هم تحت يده، فإنه يتصدق على الأبعدين من الفقراء والمحتاجين، ثم بين الحديث فضل الإنفاق بأنَّ يدَ المُعطي والمنفق هي العُليا على يد الآخذ حسًّا ومعنًى؛ وذلك بما أنفق من ماله، وبذل من إحسانه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل الصدقة, والترغيب في البذل والإنفاق.
  • فضل اليد العليا المنفقة أو المحسنة على اليد السفلى الآخذة أو السائلة.
  • أن أفضل الصدقة ما كان عن سعة وفضل وغنى بعد أن يؤدي ما يلزمه نحو أهله ومن يعول, ثم يجود بعد ذلك على البعيدين.
  • أنَّ الواجب على المُنفِق أن يبدأ بنفقات من يعول، فلا يذهب ليتصدق على البعيدين، ويترك الأقربين، ممن يعولهم وينفق عليهم.
  • وجوب الإنفاق على من ذكر من الزوجة والمملوك.
  • أنَّ نفقة الزوجة هي أوجب نفقة تجب عليه بعد النفقة على النفس؛ ذلك أنَّ الزوجة حبيسة عنده؛ كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "هنَّ عَوان عندكم"؛ أي: أسيرات.
  • أنَّ الذي يعسر بنفقة زوجته عليه أن يفارقها بطلاق أو خلع أو فسخ، وذلك راجع إلى رغبتها وطلبها.

درجة الحديث: صحيح, لكن قوله: ((تقول امرأته ..... )) مدرجٌ من قول أبي هريرة

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده