٣٧٣٨٠ - حدثنا حسين بن علي عن بن (أبجر) (١) عن ثوير قال: مر ابن عمر في (خربة)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٣٨٠

الحديث رقم ٣٧٣٨٠ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [١٦] كلام ابن عمر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٣٨٠ - حدثنا حسين بن علي عن بن (أبجر) (١)…

٣٧٣٨٠ - حدثنا حسين بن علي عن بن (أبجر) (١) عن ثوير قال: مر ابن عمر في (خربة) (٢) ومعه رجل فقال: اهتف، فهتف فلم يجبه ابن عمر، ثم قال له: اهتف،

⦗٣٧٢⦘

فأجابه ابن عمر: ذهبوا وبقيت أعمالهم (٣).

[١٧] كلام سلمان (١)

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٣٨٠ - حدثنا حسين بن علي عن بن (أبجر) (١)…

يخبر سعيد بن جُبير أن ابن عمر رضي الله عنهما مر بفتيان بقريش وقد وضعوا طائرًا يرمون عليه سهامهم، أيهم أشد إصابة، فلما رأوا عبد الله بن عمر رضي الله عنه تفرقوا هربًا منه، ثم قال: ما هذا؟ فأخبروه، فقال: لعن الله من فعل هذا، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا.
وهذا لأنه يتألم إذ أن هذا يضربه على جناحه، وهذا يضربه على صدره، وهذا يضربه على ظهره، وهذا على رأسه فيتأذى إذا لم يمت، وهو مقدور على تذكيته، فلهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن تعذيب الحيوان من غير سبب شرعي من الكبائر.
  • جواز لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا.
  • وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في وقته, وعدم تأخير البيان عن وقت الحاجة.
  • حرمة تضييع المال, لأن الطير إذا مات حرم أكل لحمه.
  • تحريم اللهو الباطل الذي لا يعود على الأمة بفائدة.
  • أن الدين الإسلامي كما يرحم الإنسان يرحم الحيوان.
  • سمو هذه الشريعة وشمولها حيث أوجبت الشفقة على الناس وعلى البهائم, وحرمت كل ما فيه إيذاء أو تعذيب.
  • وجوب الرفق بالحيوان.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.5 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله