٣٧٤٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن تميم عن عروة بن الزبير قال: كانت عائشة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٤٦٧

الحديث رقم ٣٧٤٦٧ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٢٦] (كلام عائشة ﵂.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٤٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن تميم…

٣٧٤٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن تميم عن عروة بن الزبير قال: كانت عائشة تقسم سبعين ألفا وهي (ترقع) (١) درعها (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٤٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن تميم…

كان أُسَامَة بن زَيْدٍ -رضى الله عنهما- رَديف النبي صلى الله عليه وسلم من عَرَفَة إلى مُزْدَلِفَةَ.
فكان أعلم الناس بسير النبي صلى الله عليه وسلم فسُئل عن صفته، فقال: كان يسير العَنَق، وهو: انبسَاط السير ويسره في زحمة الناس، لئلا يؤذي به، فإذا وجد فُرْجَة ليس فيها أحد من الناس حرك دابته، فأسرع قليلاً؛ لعدم وجود الأذية في الإسراع حينئذ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كون أُسَامَة بن زَيْدٍ رديف النبي -صلى الله عليه وسلم-، من عَرَفَةَ إلى مُزْدَلِفَةَ، فهو أعلم الناس بسيره.
  • مشروعية الدفع من عَرَفَةَ بسير فيه انبساط، لا تباطُؤَ فيه، ولا خفة؛ لئلا يؤذي غيره.
  • مشروعية الإسراع حال وجود سعة في الطريق.
  • الإسراع في مواضع الإسراع لا ينافي قوله: "عليكم بالسكينة".
  • رفق النبي -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه.
  • حرص السلف -رضي الله عنهم- على متابعة النبي -صلى الله عليه وسلم- في أفعاله.
  • ذكر ما يدل على تأكيد الخبر؛ لقول عروة: "وأنا جالس".
  • أن من حسن التعلم أن يوجه السؤال إلى أقرب الناس علما به وإحاطة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 16.7 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله