٣٧٤٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: لقد توفي رسول اللَّه ﷺ…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٤٧٥

الحديث رقم ٣٧٤٧٥ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٢٦] (كلام عائشة ﵂.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٤٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن…

٣٧٤٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: لقد توفي رسول اللَّه وما في (رفي) (١) شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في (رف) (٢) لي (٣).

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٤٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن…

تخبر عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وما في بيتها إلا شطر شعير، ومعناه: شيء من شعير، كما فسره الترمذي، فظلت تأكل من الشعير الذي تركه صلى الله عليه وسلم زمنًا، فلما وزنته نفد، وهذا دليل على استمرار بركته صلى الله عليه وسلم في ذلك الطعام القليل، مع عدم الكيل الدال على التوكل، فالكيل عند المبايعة مطلوب من أجل تعلق حق المتابعين، أما الكيل عند الإنفاق فغير مستحب.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إعراض النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الدنيا وقد دانت له الجزيرة العربية، ومع ذلك فلم يكن في بيت أحب الناس إليه إلا هذا الشيء اليسير من الشعير.
  • استحباب الاقتصاد في النفقة.
  • من رزقه الله شيئًا، أو أكرمه بكرامة، أو لطف به في أمر، فعليه أن يشكر الله -تعالى-.
  • الكيل عند المبايعة مطلوب من أجل تعلق حق المتابعين، أما الكيل عند الإنفاق فغير مستحب؛ لأن الباعث عليه الشح، وقد فني الشعير بعد كيله؛ لأن كيله مناف للتسليم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر