٣٧٥١٩ - حدثنا (أبو بكر) (١) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٥١٩

الحديث رقم ٣٧٥١٩ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٣٠] (كلام) الضحاك بن قيس ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٥١٩ - حدثنا (أبو بكر) (١) قال: حدثنا جرير…

٣٧٥١٩ - حدثنا (أبو بكر) (١) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طرفة قال: سمعت الضحاك بن قيس يقول: يا أيها الناس اعملوا أعمالكم للَّه، فإن اللَّه لا يقبل إلا عملا خالصًا (٢)، لا يعفو أحد منكم عن مظلمة فيقول: هذا للَّه ولوجوهكم، فليس للَّه (٣) إنما هي لوجوههم، ولا يصل أحد منكم رحمه فيقول: هذا للَّه وللرحم، إنما هو للرحم ومن عمل عملا فيجعله للَّه، ولا يشرك فيه شيئًا فإن اللَّه يقول يوم القيامة: من أشرك بي شيئًا في عمل عمله فهو (لشريكه) (٤) ليس لي منه شيء (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٥١٩ - حدثنا (أبو بكر) (١) قال: حدثنا جرير…

يخبر الله تبارك وتعالت صفاته أنه خير شريك، وأن من أشرك به في عمل، فإن هذا العمل يكون لشريكه وليس له، ولن يقبله الله تعالى منه، ثم أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم الناس أن يجعلوا أعمالهم خالصة لله سبحانه، فإنها إذا لم تكن خالصةً له سبحانه فإن الله لا يقبلها، ولا تقولوا: هذا العمل لله وأيضاً للرحم فتشركونها مع الله، لأن الله سيتركه ويكون فقط للرحم، وليس لله منه شيء، ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم، فسيكون حينها فقط لوجوهكم، وليس لله منه شيء، وهذا دليل على أهمية أن يكون العمل لله وحده ليقبله الله تعالى من صاحبه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أهمية الإخلاص في الأقوال والأعمال.
  • أن الله لا يقبل عمل عامل منا إذا كان عمله مشوبًا بشرك، ولم يكن خالصًا لله تعالى.
  • الحذر من إشراك غير الله تعالى في الأعمال.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.2 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا إله إلا الله