٣٧٦٦٨ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن أبي (البختري) (١) في قوله: ﴿اتَّخَذُوا…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٦٦٨

الحديث رقم ٣٧٦٦٨ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٤٢] أبو (البختري).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٦٦٨ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن أبي…

٣٧٦٦٨ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن أبي (البختري) (١) في قوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١]، قال: أطاعوهم فيما أمروهم به من (تحريم حلال وتحليل حرام) (٢)، (٣) (فعبدوهم) (٤) بذلك.

📖 هذا الحديث في تفسير سورة التوبة - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٦٦٨ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن أبي…

حينما سمع هذا الصحابي الجليل تلاوة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لهذه الآية التي فيها الإخبار عن اليهود والنصارى: بأنهم جعلوا علماءهم وعبّادهم آلهة لهم يشرعون لهم ما يخالف تشريع الله فيطيعونهم في ذلك، استشكل معناها، لأنه كان يظن أن العبادة مقصورة على السجود ونحوه، فبين له الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن من عبادة الأحبار والرهبان: طاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام، خلاف حكم الله تعالى ورسوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن طاعة العلماء وغيرهم من المخلوقين في تغيير أحكام الله -إذا كان المطيع يعرف مخالفتهم لشرع الله- شركٌ أكبر.
  • أن التحليل والتحريم حقٌّ لله -تعالى-.
  • بيان لنوع من أنواع الشرك وهو شرك الطاعة.
  • مشروعية تعليم الجاهل.
  • أن معنى العبادة واسعٌ يشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
  • بيان ضلال الأحبار والرهبان.
  • إثبات شرك اليهود والنصارى.
  • أن أصل دين الرسل واحد وهو التوحيد.
  • أن طاعة المخلوق في معصية الخالق عبادة له.
  • وجوب الاستفسار من أهل العلم عما خفي حكمه.
  • حرص الصحابة على العلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.9 / 29.5
الإضاءة 89%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا إله إلا الله