٣٧٧٧١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع سمعه من أبي عمر (الصيني) (١)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٧٧١

الحديث رقم ٣٧٧٧١ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٥٢] في ثواب التسبيح و (الحمد).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٧٧١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد العزيز بن…

٣٧٧٧١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع سمعه من أبي عمر (الصيني) (١) عن أبي الدرداء قال: قلت: يا رسول اللَّه ذهب (الأغنياء) (٢) بالأجر، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويحجون كما نحج، ويتصدقون ولا نجد ما نتصدق (٣)، قال: فقال: "ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ولا يدرككم من بعدكم إلا من عمل بالذي تعملون به: تسبحون اللَّه ثلاثًا وثلاثين وتحمدونه ثلاثًا وثلاثين، و (تكبرونه) (٤) أربعا وثلاثين دبر كل صلاة" (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٧٧١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد العزيز بن…

اشْتَكَى بعضُ فقراء الصحابة حالَهم وفقرَهم للنبيِّ صلى الله عليه وسلم وعَدَم تَصَدُّقِهم بالأموال لِيَحصلوا على الأجور الكثيرة كما حصل عليها إخوانُهم أصحاب المال الكثير وليفعلوا الخير مثلهم؛ حيث إنهم يُصلُّون كما نصلِّي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم ولا نتصدق!

فَدَلَّهم النبيُ صلى الله عليه وسلم على ما يقدرون عليه من الصدقات،‏ فقال صلى الله عليه وسلم:

أَوَلَيس قد جعل الله لكم ما تَصدّقون به على أنفسكم؟! فإنّ قولَكم: (سبحان الله) يكون لكم أجر صدقة، وكذا قول: (الله أكبر) صدقة، وقول: (الحمد لله) صدقة، وقول: (لا إله إلا الله) صدقة، و(الأمر بالمعروف) صدقة، و(النهي عن المنكر) صدقة، بل ‏وفي جماع أحدكم لزوجته صدقة.

فتعجَّبوا، وقالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجر؟!

قال: أرأيتم لو وَضعها في حرامٍ مِن زنى أو غيره أكان عليه فيها إثم؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تنافُس الصحابة على فعل الخيرات، وحرصهم في نيل عظيم الأجر والفضل من عند الله تعالى.
  • كثرة وجوه أعمال الخير، وأنها تشمل كلَّ عمل يقوم به المسلم بنية صالحة وقَصْد حَسَن.
  • يسر الإسلام وسهولته، فكل مسلم يجد ما يَعمله ليطيع الله به.
  • قال النووي: وفي هذا دليل على أنَّ المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات، فالجماع يكون عبادة إذا نَوَى به قضاء حقّ الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالى به، أو طلب ولد صالح، أو إعفاف نفسه أو إعفاف الزوجة ومنعهما جميعًا من النظر إلى حرام، أو الفكر فيه، أو الهم به، أو غير ذلك من المقاصد الصالحة.
  • ضرب المثل والقياس؛ ليكون أوضح وأوقع في نفس السامع.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.2 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
اللهم صل على محمد