٣٧٨٢٣ - حدثنا عفان بن مسلم (قال) (١): حدثنا جويرية بن أسماء (قال) (٢): حدثنا…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٨٢٣

الحديث رقم ٣٧٨٢٣ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٥٥] (كلام عمر بن عبد العزيز).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٨٢٣ - حدثنا عفان بن مسلم (قال) (١): حدثنا…

٣٧٨٢٣ - حدثنا عفان بن مسلم (قال) (١): حدثنا جويرية بن أسماء (قال) (٢): حدثنا نافع قال: قال عبد الملك بن عمر لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، ما يمنعك أن (تمضي) (٣) للذي تريد، فوالذي نفسي بيده ما أبا لي لو غلت بي وبك فيه القدور، قال: وحق هذا منك يا بني؟ قال: نعم واللَّه، قال: الحمد للَّه الذي جعل لي من ذريتي (من) (٤) يعينني على أمر ربي، يا بني لو (بدهت) (٥) الناس بالذي تقول لم آمن أن ينكروها، فإذا أنكروها لم أجد بدا من السيف، ولا خير في خير لا يأتي إلا بالسيف، يا بني إني أروض الناس رياضة الصعب، فإن يطل بي (عمر) (٦) فإني أرجو أن ينفذ اللَّه لي شيئًا، وإن تعد علي منية فقد علم اللَّه الذي أريد.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٨٢٣ - حدثنا عفان بن مسلم (قال) (١): حدثنا…

عن عليّ بن ربيعة وهو من كبار التابعين قال شهدت أي حضرت عليّ بن أبي طالب أتي بدابته، والدابة في أصل اللغة ما يدبّ على وجه الأرض، ثم خصها العرف بذات الأربع، ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال (بسم الله) أي أركب (فلما استوى) أي استقرّ على ظهرها قال (الحمد لله) أي على هذه النعمة العظيمة، وهي تذليل الوحش النافر وإطاعته لنا على ركوبه محفوظين من شره كما صرح به بقوله (الذي سخر) أي ذلل لنا أي لأجلنا هذا المركوب وما كنا له أي لتسخيره مقرنين أي مطيقين (وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال) أي بعد حمده المقيد بالثناء بما أنعم عليه (الحمد لله) حمداً غير مقيد بشىء (ثلاث مرات) وفي التكرير إشعار بعظم جلال الله سبحانه وأن العبد لا يقدر الله حق قدره وهو مأمور بالدأب في طاعته حسب استطاعته، (الله أكبر ثلاث مرات) والتكرير للمبالغة في ذلك، (ثم قال سبحانك) أي أقدسك تقديساً مطلقاً، (إني ظلمت نفسي) بعدم القيام بحقك لشهود التقصير في شكر هذه النعمة العظمى ولو بغفلة أو خطرة أو نظرة (فاغفر لي) أي استر ذنوبي بعدم المؤاخذة بالعقاب عليها (إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) وفيه إشارة بالاعتراف بتقصيره مع إنعام الله وتكثيره (ثم ضحك فقيل) أي: فقال ابن ربيعة، وفي نسخة مصححة من «الشمائل» «فقلت» (يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت) لما لم يظهر ما يتعجب منه مما ينشأ عنه الضحك استفهمه عن سببه وقدم نداءه على سؤاله كما هو الأدب في الخطاب، (قال: رأيت) أي أبصرت (النبي صنع كما صنعت) من الركوب والذكر في أماكنه (ثم ضحك فقلت: يا رسول الله من أي شيء ضحكت) (قال: إن ربك سبحانه يعجب من عبده) إضافة تشريف (إذا قال رب اغفر لي ذنوبي يعلم): أي قال ذلك عالماً غير غافل (أنه لا يغفر الذنوب غيري).

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب التسمية عند الركوب.
  • الإكثار من الاستغفار، وخاصة عند مقارنة التقصير بعظيم فضل الله تعالى.
  • استحباب هذا الذكر الذي في الحديث عند ركوب الدابة.
  • دعاء السفر محله عند الاستقرار في وسيلة السفر.
  • تأسي الصحابة بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في أحواله وأفعاله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.3 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا إله إلا الله