٣٧٨٨ - (حدثنا) (١) هشيم قال: أخبرنا أبو (بشر) (٢) عن مجاهد قال: سمعت عبد اللَّه…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٨٨

الحديث رقم ٣٧٨٨ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [١٤٨] من رخص في القراءة خلف الإمام.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٨٨ - (حدثنا) (١) هشيم قال: أخبرنا أبو…

٣٧٨٨ - (حدثنا) (١) هشيم قال: أخبرنا أبو (بشر) (٢) عن مجاهد قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص يقرأ خلف الإمام في صلاة الظهر من سورة مريم (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٨٨ - (حدثنا) (١) هشيم قال: أخبرنا أبو…

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كبائر الذنوب، وهي التي تُوُعِّدَ فاعلُها بوعيد شديد في الدنيا أو الآخرة.

فأوَّلُها "الإِشرَاكُ بِالله": وهو صَرْفُ أيِّ نوع من أنواع العبادة لغير الله، وتسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.

وثانيها "عُقُوقُ الوَالِدَينِ": وهو كلُّ ما يوجب الأذى للأبوين قولًا كان أو فعلًا، وترك الإحسان إليهما.

وثالثها "قَتْل النَّفْس": بغير حق، كالقتل ظلمًا وعدوانًا.

ورابعها "اليَمِين الغَمُوسُ": وهي الحلف كاذبًا على علم منه بكذبه، سميت بذلك؛ لأنَّها تَغْمِسُ صاحبَها في الإِثم أو في النار.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • اليمين الغموس لا كفارة لها؛ لشدة خطرها وجرمها، وإنما فيها التوبة.
  • الاقتصار على ذكر هذه الكبائر الأربع في الحديث لعظيم إثمها، وليس لحصرها.
  • الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر، والكبيرة هي: كلُّ ذنب فيه عقوبة دنيوية، كالحدود واللعن، أو وعيد أُخروي، كالوعيد بدخول النار، وأن الكبائر دركات بعضها أغلظ من بعض في التحريم، وصغائر الذنوب هي ما سوى الكبائر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله