٣٨٣٩٨ - حدثنا حسين بن علي عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال: غزا أبو أيوب…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٣٩٨

الحديث رقم ٣٨٣٩٨ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٧٥] ما قالوا: في البكاء من خشية الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٣٩٨ - حدثنا حسين بن علي عن محمد بن مسلم عن…

٣٨٣٩٨ - حدثنا حسين بن علي عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال: غزا أبو أيوب المدينة، قال: قلت: القسطنطينية؟ قال: نعم، قال: فمر بقاص يقص وهو يقول: إذا عمل العبدُ العملَ في صدر النهار عُرِض على أهل معارفه (من أهل الآخرة) (١) من آخر النهار، وإذا عمل (٢) (العمل) (٣) في آخر النهار عرض على أهل معارفه من أهل الآخرة في (آخر) (٤) النهار، قال فقال: أبو أيوب: انظر ما تقول؟ قال: فقال: واللَّه إنه لكما أقول، قال: فقال أبو أيوب: اللهم إني أعوذ بك

⦗٩٥⦘

أن (تفضحني) (٥) عند عبادة بن الصامت (وسعد) (٦) بن عبادة بما عملت (بعدهم) (٧) قال: فقال القاص: واللَّه لا يكتب اللَّه ولايته لعبد إلا ستر عوراته وأثنى عليه بأحسن عمله (٨).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٣٩٨ - حدثنا حسين بن علي عن محمد بن مسلم عن…

كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَستعيذُ بالله مِن أربع، بعد التشهد الأخير وقبل السلام في الصلاة، وأَمَرَنا أن نستعيذَ بالله منها،

الأولى: مِن عذاب القبر.

الثانية: مِن عذاب النار وذلك يوم القيامة.

الثالثة: مِن فتنة المَحيا مِن شَهَوات الدنيا المحرمة ومن شبهاتها المُضِلَّة، ومن فتنة المَمَات، أي ساعة الاحتضار، من الزيغ عن الإسلام أو السنة، أو فتنة القبر كسؤال المَلَكين.

الرابعة: فتنة المسيح الدَّجَّال الذي يَخْرُج في آخر الزمان، يَبتلي الله به عباده؛ وخَصَّه بالذكر لعظيم فتنته وإضلاله.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • هذه الاستعاذة من مهمات الأدعية وجوامعها، لاشتمالها على الاستعاذة من شرور الدنيا والآخرة.
  • ثبوت عذاب القبر وأنه حق.
  • خطورة الفتن وأهمية الاستعانة بالله والدعاء للنجاة منها.
  • إثبات خروج الدَّجَّال وعظم فتنته.
  • استحباب هذا الدعاء عقب التشهد الأخير.
  • استحباب الدعاء بعد العمل الصالح.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده