٣٨٤٥٧ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٤٥٧

الحديث رقم ٣٨٤٥٧ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٧٥] ما قالوا: في البكاء من خشية الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٤٥٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير…

٣٨٤٥٧ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: كان يقال: العلم ضالة المؤمن، يغدو في طلبه، فإذا أصاب منه شيئا (حواه) (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٤٥٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير…

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة أي في التشهد جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه أي تحت فخذه اليمنى وفوق ساقه، وفرش أي بسط قدمه اليمنى وجعل ظهرها على الأرض، وليست منصوبة، وقد أشكلت هذه اللفظة على جماعة، والصواب حمل الرواية على الصحة وعلى ظاهرها، وأنه صلى الله عليه وسلم في هذه المرة لم ينصب قدمه اليمنى ولا فتح أصابعه، وإنما باشر الأرض بجانب رجله اليسرى وبسطها عليها؛ ليبين أن نصبهما وفتح أصابعهما ليس بواجب، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى يعني بسطها عليها، وهذا أيضا لا ينافي ما في الروايات الأخرى من وضعه صلى الله عليه وسلم يده اليسرى على فخذه اليسرى باسطها عليها؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا تارة وذاك تارة أخرى؛ لبيان مشروعية الأمرين، وأشار بإصبعه والإصبع التي أشار بها هي السبابة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان كيفية من كيفيات الجلوس للتشهد في الصلاة، وذلك بأن يضع قدمه اليسرى تحت فخذه وساقه ويفرش اليمنى وهذا هو التورك، وهذه إحدى كيفيات الجلوس وله كيفية أخرى.
  • بيان استحباب وضع اليد اليسرى على الركبة اليسرى واليمنى على اليمنى.
  • استحباب قبض اليد اليمنى.
  • استحباب الإشارة بالسبابة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 16.7 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا إله إلا الله