٣٨٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن عيسى بن حفص عن أبيه قال: خرجنا مع ابن عمر…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٦٥

الحديث رقم ٣٨٦٥ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [١٥٢] من كان لا يتطوع السفر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن عيسى بن…

٣٨٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن عيسى بن حفص عن أبيه قال: خرجنا مع ابن عمر، قال: فصلينا الفريضة فرأى بعض ولده يتطوع فقال ابن عمر: صليت مع رسول اللَّه وأبي بكر وعمر وعثمان فلا صلاة قبلها ولا (١) بعدها في السفر، ولو تطوعت لأتممت (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن عيسى بن…

يذكر أنس بن مالك، -رضى الله عنه-: أنه- مع طول صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم وملازمته له ولخلفائه الراشدين - لم يسمع أحداً منهم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) في الصلاة، لا في أول القراءة، ولا في آخرها، وإنما يفتتحون الصلاة بـ"الحمد لله رب العالمين"، وقد اختلف العلماء في حكم قراءة البسملة والجهر بها على أقوال، والصحيح من أقوال العلماء أن المصلي يقرأ البسملة سرا قبل قراءة الفاتحة في كل ركعة من صلاته، سواء كانت الصلاة سرية أم جهرية.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن البسملة، ليست آية من الفاتحة.
  • تقديم الفاتحة على السورة.
  • مشروعية قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" بعد الاستفتاح والتعوذ قبل الفاتحة ويكون ذلك سرا ولو في الصلاة الجهرية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل