٣٨٧٢٤ - حدثنا كثير عن جعفر عن ميمون لما نزلت هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٧٢٤

الحديث رقم ٣٨٧٢٤ من كتاب «[٤١] كتاب الأوائل» في المصنف، تحت باب: [١] (باب أول ما فعل ومن فعله).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٧٢٤ - حدثنا كثير عن جعفر عن ميمون لما نزلت…

٣٨٧٢٤ - حدثنا كثير عن جعفر عن ميمون لما نزلت هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: ٤]، قال رجل: أن رأى رجل في أهله ما يكره (فذهب) (١) (٢) يجمع أربعة فرغ الرجل من حاجته، وإن ذكر ذلك جلد، ولم (تقبل) (٣) له شهادة، وكان من الفاسقين، فانزلت آية التلاعن، فكان ذلك الرجل الذي قال ما قال (أول) (٤) من ابتلي بهذا، ونزلت آية التلاعن (٥).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة النور - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٧٢٤ - حدثنا كثير عن جعفر عن ميمون لما نزلت…

لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر} أي الكامل القدرة ({على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} كالحجارة التي أمطر بها قوم لوط، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، {أو من تحت أرجلكم} كالرجفة والخسفة التي أصابت قوم صالح وقارون، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك أي من عذابك، {أو يلبسكم شيعا} أي يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواء شتى، {ويذيق بعضكم بأس بعض} بالقتال بينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أهون أو هذا أيسر، أي مما قبله؛ لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله تعالى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات الوجه لله عز وجل بدون تشبيه ولا تعطيل.
  • الاستعاذة بالله من عذابه.
  • الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله