٣٨٧٩٧ - حدثنا بن الوشاء حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن مسلم بن زياد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٧٩٧

الحديث رقم ٣٨٧٩٧ من كتاب «[٤١] كتاب الأوائل» في المصنف، تحت باب: [١] (باب أول ما فعل ومن فعله).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٧٩٧ - حدثنا بن الوشاء حدثنا أبو عبد الله…

٣٨٧٩٧ - حدثنا بن الوشاء حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن مسلم بن زياد مولى بني هاشم حدثنا محمد بن عمرو بن بكر قال: حدثني يحيى بن الضريس حدثنا عمرو عن جابر عن زاذان عن سلمان قال: حدثني الطيب المبارك (١) رسول اللَّه قال: "أول ما يبشر به المؤمن بروح وريحان وجنة نعيم، وإن أول ما يبشر به المؤمن يقال له: أبشر وليَ اللَّه، قدمت خير مقدم، غفر اللَّه لمن

⦗٢٠٢⦘

(شيعك) (٢) "، -قال الشيخ محمد بن إبراهيم أبو عبد اللَّه: لم يرو هذا الحديث إلا هذا الشيخ الواحد- واستجاب اللَّه لمن استغفر لك (وقبل) (٣) ممن شهد لك (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٧٩٧ - حدثنا بن الوشاء حدثنا أبو عبد الله…

يبين الحديث الشريف صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهي الأكمل لمن أراد الصلاة ، فذكر فيها جملة من أعمال الصلاة من الأركان والواجبات والمستحبات من التكبير حتى السلام، وهي كالتالي: أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يُحَاذِيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم يكبر حتى يسكن كل عظم في موضعه من الخشوع معتدلا، ثم يقرأ، ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع رَاحَتَيْهِ على ركبتيه، ثم يعتدل فلا يرفع رأسه للأعلى ولا يُنزله بل يكون معتدلاً، ثم يرفع رأسه، فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا، ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض فيبعد يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ويسجد ثم يقول: الله أكبر، ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع كذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم -هكذا في الرواية، وبين الشراح بأنها الجلسة التي فيها التسليم- أخر رجله اليسرى وقعد مُتَوَرِّكًا على شقه الأيسر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب تكبيرة الإحرام بقول: "الله أكبر"، ولا تنعقد الصلاة بدونها.
  • استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام.
  • استحباب تمكين يديه من ركبتيه أثناء الركوع، وتفريج أصابعه، وأحاديث وضع اليدين على الركبتين في الركوع بلغت حد التواتر.
  • استحباب هصر المصلي ظهره أثناء الركوع؛ ليستوي مع رأسه، فيكون الرأس بإزاء الظهر، فلا يرفعه ولا يخفضه.
  • ثم يرفع رأسه، ويديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ويقول الإِمام والمنفرد: "سمع الله لمن حمده"، ويقول المأموم: "ربنا ولك الحمد"، ويبقى مستويًا مطمئنًا، راجعًا كل فقار من فقرات الظهر إلى مكانه.
  • ثم يسجد ويضع كفيه على الأرض، غير مفترش لذراعيه، موجهًا أصابع يديه إلى القبلة، غير قابض لهما.
  • يضع قدميه على الأرض، مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة.
  • إذا جلس في التشهد الأول فرش رجله اليسرى، وجلس عليها، ونصب اليمنى مستقبلاً بأصابعها القبلة.
  • إذا جلس في التَّشهد الأخير -للصلاة التي فيها تشهدان- جلس متورِّكًا، بأن يقدم رجله اليسرى ويخرجها من تحته، وينصب اليمنى، ويضع إليتيه على الأرض.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.9 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله