٣٩٣٢٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عباد عن سعيد بن جبير عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٣٢٣

الحديث رقم ٣٩٣٢٣ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٥] في أذي قريش للنبي ﷺ وما لقي منهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٣٢٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش…

٣٩٣٢٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أن مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل قال: فقالوا: إن ابن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل (وبقول (ويقول)) (١) (٢)، فلو بعثت إليه فنهيته، فبعث إليه أو قال: جاء النبي فدخل البيت (وبينه) (٣) وبين أبي طالب مجلس رجل، قال: فخشي أبو جهل إن جلس النبي (٤) إلى جنب أبي طالب أن يكون أرق له عليه، فوثب فجلس (في) (٥) ذلك المجلس، ولم يجد النبي (٦) مجلسا قرب عمه، فجلس عند الباب قال أبو طالب: أي ابن أخي ما بال قومك يشكونك؟ يزعمون (أنك) (٧) تشتم آلهتهم وتقول

⦗٣٦٦⦘

(وتقول) (٨) وتفعل وتفعل، قال: فأكثروا عليه من اللحو، قال: فتكلم النبي فقال: "يا عم، إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم بها العرب، وتؤدي (إليهم) (٩) بها العجم الجزية"، قال: ففزعوا لكلمته ولقوله قال: فقال القوم: كلمة واحدة -نعم وأبيك- وعشرا، قال: وما هي قال: أبو طالب وأي كلمة هي يا ابن أخي قال: "لا إله إلا اللَّه"، قال: فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم وهم يقولون: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾، قال: وقرأ من هذا الموضع إلى قوله: ﴿لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾ [ص: ٥، ٨] (١٠).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٣٢٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش…

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للصحابة: في أي شيء تظنون أن هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له جنة}؟ فقال الصحابة: الله أعلم، فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم، لنعرف ما عندكم، ووجه غضبه بأنه سألهم عن تعيين ما عندهم في نزول الآية ظنًّا أو علمًا، مدارسةً، فأجابوا بجواب يصلح صدوره من العالم بالشيء والجاهل به، فلم يحصل المقصود، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء من العلم بتفسيرها يا أمير المؤمنين، قال له عمر: يا ابن أخي، قل ولا تحقر نفسك، لصغر سن ابن عباس، قال ابن عباس: ضربت الآية مثلًا لعمل، قال عمر: ما هو العمل؟ قال ابن عباس: لعمل، فقرَّب وأتى بنصف الإجابة، فقال عمر: لِرجلٍ غني يعمل بطاعة الله عز وجل، ثم بعث الله له الشيطان فوسوس له، فعمل بالمعاصي حتى أضاع أعماله الصالحة بما ارتكب من المعاصي، لأنها صارت أكثر من الطاعات، واحتاج إلى شيء من الطاعات في أهم أحواله فلم يحصل له منه شيء وخانه أحوج ما كان إليه، ولذا قال: {وأصابه الكبر} أي كبر السن، فإن الفقر في الشيخوخة أصعب {وله ذرية ضعفاء} صغار لا قدرة لهم على الكسب، {فأصابها إعصار} وهو الريح الشديد {فيه نار فاحترقت} ثماره وأبادت أشجاره.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • ضرب المثل بما ذكر لكشف المعنى الممثل له ورفع الحجاب عنه.
  • فقه وعلم عمر رضي الله عنه.
  • قوة فهم ابن عباس وقرب منزلته من عمر وتقديمه له على صغره.
  • تفسير معنى الآية.
  • تحريض العالم تلميذه على القول بحضرة من هو أسن منه، إذا عرف فيه الأهلية؛ لما فيه من تنشيطه وبسط نفسه وترغيبه في العلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله