٣٩٥٦٧ - قال محمد: وحدثني واقد بن (عمرو) (١) بن سعد قال: وكان واقد من أحسن الناس…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٥٦٧

الحديث رقم ٣٩٥٦٧ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٢٧] غزوة الخندق.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٥٦٧ - قال محمد: وحدثني واقد بن (عمرو) (١)…

٣٩٥٦٧ - قال محمد: وحدثني واقد بن (عمرو) (١) بن سعد قال: وكان واقد من أحسن الناس وأطولهم، قال: دخلت على أنس بن مالك قال: فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، (قال) (٢): يرحم اللَّه سعدا، إنك

⦗٤٩٤⦘

بسعد لشبيه، ثم قال: يرحم اللَّه سعدا كان من أجمل الناس وأطولهم، قال: بعث رسول اللَّه (إلى) (٣) أكيدر دومة فبعث إليه بجبة ديباج منسوج فيها ذهب، فلبسها رسول اللَّه فقام على المنبر فجلس فلم يتكلم، (فجعل) (٤) (الناس) (٥) يلمسون (الجبة) (٦) ويتعجبون منها، فقال: "أتعجبون منها؟ قالوا: يا رسول اللَّه ما رأينا ثوبا أحسن منه، قال: "فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون" (٧).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٥٦٧ - قال محمد: وحدثني واقد بن (عمرو) (١)…

روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن نزول آية الحج كان على النبي صلى الله عليه وسلم وهو خارج في مسير له، ومعه أصحابه، فقرأها عليه الصلاة والسلام ورفع بها صوته حتى قدم إليه الصحابة، ثم قال: هل تعلمون أي يوم يكون هذا؟ يوم يقول الله جل وعلا لآدم: يا آدم، قم، فابعث بعث النار، أي من ذريتك، كما في روايات أخرى، ومن الجن أيضًا؛ لأنهم مكلفون، فيدخل الجن تبعًا كما دل عليه آخر الحديث، وهم من كل ألف نفس تسعَمائة وتسعةً وتسعين نفسًا، أي أن نفسًا واحدةً هي من تنجو من النار في كل مرة، فعظُم وشَق ذلك على المسلمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سددوا، وقاربوا، في العمل، وأبشروا وتفاءلوا بالخير، فوالذي نفسي بيده ما أنتم مقارنةً بالناس إلا مثل الشامة الصغيرة في جنب البعير، أو كالرَّقْمَة، وهي القطعة اليسيرة من الجلد لا شعر فيها، في ذراع الدابة، والمراد ضرب المثل في القلة، وإن معكم لخَلِيْقَتَين ما كانتا مع شيء قط إلا غلبته بالكثرة، فيؤخذ منهم تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار ومنكم واحد للجنة، وهما يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث للثقلين الإنس والجن.
  • قلة هذه الأمة مقارنة بمن معها من الأمم كيأجوج ومأجوج ومن هلك من كفرة الجن والإنس.
  • إثبات اليد لله عز وجل بدون تشبيه ولا تعطيل.
  • الأمر بالتسديد والمقاربة، فإن فعل فله الاستبشار بالخير.
  • عِظم الموقف يوم القيامة.
  • الدلالة على كثرة أهل النار وأن أكثر الناس لا يؤمنون.
  • استعمال التشبيه لتقريب المعاني من هديه صلى الله عليه وسلم.
  • جواز رفع الصوت بالقرآن لحاجة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده